اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
توقع محللون اقتصاديون أن يتجاوز سعر صرف الدولار الأميركي حاجز 10,000 جنيه سوداني قبل نهاية العام، في ظل حالة من الارتباك التي شهدتها الأسواق نتيجة تعطل بعض التطبيقات المصرفية مثل 'بنكك'، ما أدى إلى شلل في حركة البيع والشراء وغضب واسع وسط العملاء.
وشهد يومي الأربعاء والخميس أكبر انهيار للجنيه السوداني أمام الدولار، حيث تجاوز سعر الصرف 7,000 جنيه للدولار الواحد.
وأرجع المحلل الاقتصادي كمال كرار الأزمة إلى الارتفاع المتزايد في الطلب على النقد الأجنبي لتغطية تكاليف السلاح والاحتياجات العسكرية الناجمة عن الحرب، إضافة إلى شح الموارد وعدم القدرة على توفير احتياطي نقدي. ووصف الارتفاعات المتتالية للعملات الأجنبية بأنها 'مؤشر لتلاشي الاقتصاد الوطني'.
وأشار كرار إلى أن المنشور الأخير الصادر عن بنك السودان المركزي، والذي أعلن فيه رفع يده عن تحديد أسعار الصرف، يعد 'اعترافاً صريحاً بالهزيمة أمام السوق الموازية'، مؤكداً أن البنك تخلى بذلك عن سياسة 'التعويم المرن المدار' وترك للأسواق الموازية إدارة المشهد.
في السياق كشف مصدر مأذون في بنك السودان المركزي الخميس، عن توفر كميات مقدرة من النقد الأجنبي، مؤكداً أن حجم الاحتياطي لدى البنك المركزي يتجاوز حالياً 4 مليارات دولار من النقد الأجنبي والذهب، في خطوة تعزز استقرار الأسواق المالية وتدعم العملة الوطنية.
وأكد المصدر أن البنك المركزي استمر طوال الشهرين الماضيين في الاستجابة لكافة طلبات النقد الأجنبي المخصصة لاستيراد السلع الاستراتيجية والضرورية وفي مقدمتها الوقود والدقيق والقمح والسكر، إلى جانب الأدوية والمستلزمات الطبية.


























