اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٢ نيسان ٢٠٢٦
في سياق التحولات المتسارعة التي تعرفها أسواق الطاقة عالميا، يتجه المغرب إلى اعتماد خيارات جديدة لتأمين حاجياته من المواد الطاقية، من خلال توسيع دائرة شركائه والبحث عن مصادر بديلة، من بينها التوجه نحو استيراد النفط عبر جورجيا.
ويأتي هذا التوجه في ظل التحديات المرتبطة بتقلبات الإمدادات الدولية وارتفاع تكاليف النقل، حيث تسعى الرباط إلى تعزيز استقلاليتها الطاقية وتقليص الاعتماد على مزودين تقليديين، عبر استغلال مسارات تجارية أكثر أمانا وتنافسية.
وتفيد المعطيات المتداولة أن النفط القادم عبر جورجيا، والذي يخضع لعمليات تكرير ومعالجة محلية، يمثل خيارا عمليا لتأمين إمدادات إضافية، خاصة في فترات الضغط على السوق العالمية.
ويراهن المغرب على بنيته التحتية المتطورة، خصوصا على مستوى الموانئ الكبرى مثل طنجة المتوسط والجرف الأصفر، لاستقبال هذه الشحنات وضمان توزيعها بشكل فعال، بما يساهم في استقرار السوق الوطنية وتخفيف العبء المالي.
ويُرتقب أن يدعم هذا التوجه الاستراتيجي قدرة البلاد على مواجهة الأزمات الطاقية، في أفق استكمال مشاريع كبرى وتعزيز الانتقال نحو الطاقات المتجددة.



































