اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ أيار ٢٠٢٦
مباشر- ناقش الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي وُصف بأنه صعب، جهودًا جديدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران، بحسب ما نقلته 'أكسيوس' عن مصادر، الي أشارت إلى أن نتنياهو خرج من المكالمة في حالة قلق شديد.
وتأتي هذه التطورات مع إعداد مذكرة سلام معدلة صاغتها قطر وباكستان بمشاركة وسطاء إقليميين آخرين، بهدف تقليص الفجوات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت يتردد فيه ترامب بين إصدار أمر بشن ضربة عسكرية واسعة على إيران أو الاستمرار في السعي إلى اتفاق.
وبحسب المصادر، فإن نتنياهو يبدي شكوكًا كبيرة تجاه المفاوضات، ويفضل استئناف الحرب بهدف تقليص القدرات العسكرية الإيرانية وإضعاف النظام عبر استهداف بنيته التحتية الحيوية.
في المقابل، يواصل ترامب التأكيد على اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه يشدد على استعداده لاستئناف الحرب إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.
وقال ترامب الأربعاء خلال كلمة في أكاديمية خفر السواحل: 'السؤال الوحيد هو: هل سننهي الأمر أم أنهم سيوقعون وثيقة؟ سنرى ما سيحدث.'
وأضاف أن نتنياهو 'سيفعل ما أريده بشأن إيران'، مع تأكيده في الوقت نفسه أن العلاقة بينهما جيدة، رغم وجود خلافات مؤقتة سابقًا بشأن الملف الإيراني.
وأكدت إيران أنها تراجع مقترحًا محدثًا، لكنها لم تُظهر حتى الآن أي مؤشرات على مرونة أكبر.
وخلال الأيام الماضية، عملت باكستان وقطر إلى جانب السعودية وتركيا ومصر على تطوير المقترح وتقريب وجهات النظر، وفق المصادر.
وقال مسؤولان عربيان ومصدر إسرائيلي إن قطر عرضت مؤخرًا مسودة جديدة على الولايات المتحدة وإيران، بينما أوضح مصدر رابع أنه لا توجد مسودة قطرية منفصلة، وإنما تعديلات على المقترح الباكستاني السابق.
وأضاف مسؤول عربي أن وفدًا قطريًا زار طهران هذا الأسبوع لإجراء مباحثات مع المسؤولين الإيرانيين حول النسخة الأخيرة.
وقالت الخارجية الإيرانية الأربعاء إن المفاوضات مستمرة 'استنادًا إلى المقترح الإيراني المكون من 14 نقطة'، مشيرة إلى وجود وزير الداخلية الباكستاني في طهران للمساعدة في الوساطة، في ثاني زيارة له خلال أقل من أسبوع.
ووفق مسؤول عربي، فإن الهدف من الجهود الجديدة هو الحصول على التزامات أوضح من إيران بشأن برنامجها النووي، وفي المقابل الحصول على تفاصيل أمريكية أكثر وضوحًا حول آلية الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وأكدت المصادر الثلاثة أن فرص موافقة إيران على المسودة الجديدة أو تغيير موقفها بشكل كبير لا تزال غير واضحة.
وقال دبلوماسي قطري: 'قطر دعمت وما زالت تدعم جهود الوساطة بقيادة باكستان، وندعو باستمرار إلى خفض التصعيد حفاظًا على المنطقة وشعوبها.'
وكشفت مصادر أن ترامب أبلغ نتنياهو خلال الاتصال بأن الوسطاء يعملون على إعداد 'خطاب نوايا' توقعه الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب رسميًا وبدء فترة تفاوض تمتد 30 يومًا حول ملفات تشمل البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح مضيق هرمز.
وقال مصدر أمريكي مطلع على المكالمة إن نتنياهو أبدى انزعاجًا شديدًا من الطرح الأمريكي.
وأضاف مصدران إسرائيليان أن الزعيمين اختلفا بشأن الخطوة المقبلة، بينما نفى متحدث باسم السفارة الإسرائيلية وجود تعليقات من السفير الإسرائيلي في واشنطن بشأن المحادثة.
وأشار مصدر إلى أن نتنياهو أبدى قلقًا مشابهًا في مراحل سابقة من المفاوضات حتى عندما لم يتم التوصل إلى اتفاقات.
من جانبها، قالت الخارجية الإيرانية إن نجاح المحادثات يتطلب إنهاء ما وصفته بـ'القرصنة' الأمريكية ضد السفن الإيرانية، والإفراج عن الأموال المجمدة، إلى جانب إنهاء إسرائيل للحرب في لبنان.
وبحسب مصدر إسرائيلي، فإن نتنياهو يرغب في زيارة واشنطن خلال الأسابيع المقبلة لعقد لقاء مع ترامب.



































