اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٩ أب ٢٠٢٦
الخرطوم/راشد فيصل
انطلقت صباح اليوم من أمام مقر السفارة السعودية بالخرطوم فعاليات مبادرة نظافة وتأهيل محيط السفارات المعتمدة لدى السودان، التي أطلقتها رابطة الشعوب بقيادة اللواء(م) عمر نمر، بمشاركة واسعة من الجهات الحكومية والتنفيذية والطوعية والشبابية بولاية الخرطوم.
وتهدف المبادرة إلى نظافة وتأهيل محيط السفارات وتهيئة البيئة المحيطة بها، بما يسهم في تشجيع البعثات الدبلوماسية على العودة إلى مقارها واستئناف أعمالها من داخل العاصمة الخرطوم، في إطار جهود الإعمار والتعافي البيئي واستعادة الوجه الحضاري للعاصمة.
وشهدت الفعالية حضور الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية الأستاذة غادة حسين العوض، والمدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبد المنعم البشير، ومدير عام هيئة نظافة ولاية الخرطوم الصادق الطيب، ومدير هيئة نظافة محلية الخرطوم عمر عثمان، ورئيس اتحاد المرأة بولاية الخرطوم أحلام حسن، ومدير المنصة الشبابية لريادة الأعمال ورئيس كشافة ولاية الخرطوم هيثم محمد، ورئيس اتحاد التجديف عثمان البطحاني، إلى جانب قيادات العمل التنفيذي والطوعي والشبابي بالولاية.
وأكد اللواء (م) عمر نمر أن المبادرة تحمل رسالة تقدير للمملكة العربية السعودية حكومة وشعباً، مشيداً بمواقفها الداعمة للشعب السوداني خلال الظروف الصعبة التي مرت بها البلاد.
وقال نمر: 'قلنا للسعودية شكراً في بورتسودان، واليوم نقولها بياناً بالعمل من محيط السفارة بالخرطوم، إعماراً بيئياً بحضورك، وهذه رسالة منا بأن الخرطوم آمنة وننتظر وصولك إلى الخرطوم'.
وحيّا نمر سفارات جنوب أفريقيا وفرنسا وجميع الدول التي وقفت إلى جانب الشعب السوداني وصبرت معه خلال الحرب، مؤكداً أن العمل سيستمر ليشمل محيط بقية السفارات بالخرطوم.
كما أشاد بشركاء النجاح والجهات الحكومية والمجتمعية المشاركة في المبادرة، وخص بالشكر هيئة مياه ولاية الخرطوم وإدارة الكهرباء، تقديراً للجهود التي يبذلونها في استعادة الخدمات ودعم جهود التعافي والإعمار.
من جانبه، أكد المدير التنفيذي لمحلية الخرطوم عبد المنعم البشير، إنابة عن والي الخرطوم، المضي قدماً في تنفيذ المبادرة لتشمل محيط جميع السفارات بمحلية الخرطوم، مشيراً إلى الجهود الكبيرة التي بذلتها حكومة الولاية منذ تحرير العاصمة.
وأوضح أن محلية الخرطوم باشرت أعمالها بعد شهر من تحرير الخرطوم من مقرها بالعمارات، مؤكداً أن المبادرة تمثل شراكة مهمة بين الحكومة والمجتمع في إعادة تأهيل العاصمة.
وثمّن البشير جهود رابطة الشعوب، مشيراً إلى أن هذه الفعالية تأتي كفعالية ثانية بعد أعمال النظافة التي نُفذت بمحيط سفارتي قطر والصين بالمنشية.
بدورها، أعربت الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية الأستاذة غادة حسين العوض عن شكرها وتقديرها للشعب والحكومة السعودية، وخصّت بالشكر السفير السعودي لدى السودان، مشيدة بالدعم الذي قدمته المملكة للشعب السوداني، خاصة عبر مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.
وأشادت غادة بدور المتطوعين والشباب ومشاركتهم الفاعلة في مختلف المناشط البيئية، داعية إلى تبني مبادرة 'شجرة لكل مواطن'، بحيث يقوم كل مواطن بزراعة شجرة واختيار الموقع المناسب لها.
وأوضحت أن الحرب تسببت في تدمير مساحات واسعة من الغطاء النباتي، الأمر الذي انعكس سلباً على البيئة وأسهم في تغير الأجواء وارتفاع درجات الحرارة، مؤكدة أن استعادة الغطاء النباتي تتطلب تضافر جهود الحكومة والمجتمع والقطاع الخاص والمنظمات والمبادرات الشبابية.
وأكدت أن زيادة المساحات الخضراء تمثل أحد الأهداف الاستراتيجية للمجلس الأعلى للبيئة، باعتبارها وسيلة مهمة للمساهمة في خفض درجات الحرارة وتحسين البيئة الحضرية واستعادة التوازن البيئي للعاصمة.
وتتواصل أعمال المبادرة خلال الفترة المقبلة لتشمل محيط بقية السفارات، في خطوة تعكس تنامي الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني والقطاع الطوعي، وتبعث برسالة واضحة بأن الخرطوم تمضي بثبات نحو التعافي والإعمار واستعادة دورها كعاصمة تحتضن البعثات الدبلوماسية والمؤسسات الدولية.
_____________
المصدر/إعلام البيئة _السبت: 8 أغسطس 2026


























