اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٥ أذار ٢٠٢٦
تسبّب المعلّق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي في موجة جدل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما نشر تعليقًا اعتبره كثيرون دعما لإيران في ظل التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة.
وجاءت ردود الفعل الغاضبة بعد أن شنّت الولايات المتحدة وإسرائيل غارات جوية على إيران صباح السبت الماضي، حيث نشر دراجي تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” قال فيها: “إنا لله وإنا إليه راجعون، ماذا بعد يا ترى؟” في إشارة إلى مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، وفق ما تم تداوله.
وأثار المنشور انتقادات حادة من عدد كبير من المتابعين والجماهير العربية، الذين اتهموا المعلق الجزائري بتجاهل ما وصفوه بالاعتداءات الإيرانية على دول عربية، لا سيما في منطقة الخليج، مطالبين إياه بتوضيح موقفه.
وتحت ضغط الانتقادات، عاد دراجي لاحقًا إلى تعديل منشوره، حيث حذف عبارة التعزية وكتب بدلًا منها: “ماذا بعد يا ترى؟ أهي بداية النهاية؟ أم نهاية ما بدأ؟”.
ورغم تعديل التدوينة، استمر الجدل على مواقع التواصل، إذ دعا بعض المستخدمين شبكة قنوات بي إن سبورتس إلى اتخاذ موقف تجاه المعلق الجزائري، معتبرين أن ما نشره يعكس موقفًا سياسيًا مثيرًا للانقسام بين الجماهير العربية.



































