اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ١ كانون الثاني ٢٠٢٦
أميمة الزموري
شكلت 2025 محطة استثنائية في مسار الحراك المجتمعي، اذ فرضت قضايا الوعي الرقمي وتطلعات الأجيال الصاعدة نفسها كعناوين بارزة في النقاش العمومي.
ونجح المغرب خلال هذا العام في المزاوجة بين المنجز الدبلوماسي وبين حراك داخلي يطالب بتجويد القطاعات الاجتماعية وتخليق الحياة العامة، مما جعل القضايا المجتمعية في صدارة الأولويات.
حراك 'جيل زد 212'.. مطالب الإصلاح والعدالة الاجتماعية
في مشهد ديمقراطي لافت، سجل يوم 27 شتنبر بروز حركة 'جيل زد 212' الشبابية، التي قادت احتجاجات حضارية طالبت بتجويد قطاعي الصحة والتعليم ومحاربة الفساد. وقد عكس هذا الحراك حيوية الوعي لدى الأجيال الصاعدة التي لم تعد تكتفي بالمشاهدة، بل انتقلت إلى مربع الفعل والمطالبة بإصلاحات هيكلية تلامس المعيش اليومي، مما جعل من عام 2025 سنة التفاعل المباشر بين نبض الشارع الشبابي والمشاريع الإصلاحية.
معركة الوعي..تطهير الفضاء الرقمي من 'التفاهة'
تزامن هذا الحراك الميداني مع معركة كبرى خاضها المجتمع في الفضاء الافتراضي، حيث تصاعدت المطالب بضرورة الارتقاء بالمحتوى الرقمي وتحصين الفضاء العام من موجات 'التفاهة' التي اجتاحت المنصات.
وشهدت السنة نقاشا وطنيا واسعا حول أخلاقيات النشر، داعية إلى إنتاج محتوى هادف يمثل الهوية الحقيقية، وهو ما جعل من 2025 نقطة تحول في الوعي الجماعي نحو حماية الذوق العام من الابتذال الرقمي وتوسيع دائرة المحتوى الجاد.
يختتم عام 2025 برصيد مجتمعي يعزز مكانة الشباب كقوة اقتراحية وازنة في البلاد، ومع اقتراب 2026، تظل الرهانات معقودة على تحويل هذا الوعي الجديد إلى طاقة بناءة تساهم في الارتقاء الاجتماعي الشامل، وتكرس نموذجا يضع كرامة المواطن وجودة حياته في صلب أي مشروع مستقبلي.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































