اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت أسهم شركة 'سيسكو سيستمز' بنسبة 19% في تداولات ما قبل افتتاح السوق اليوم الخميس، وذلك بعد إعلانها عن خطة لتسريح نحو 4,000 موظف ورفع توقعاتها للإيرادات، مدعومة بقوة الطلب من كبرى شركات الحوسبة السحابية الضخمة، ما عزز ثقة المستثمرين في توجهها نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
وإذا استمرت هذه المكاسب، فإن سهم شركة معدات الشبكات سيكون في طريقه لتسجيل مستوى قياسي جديد، مع إضافة نحو 75 مليار دولار إلى قيمتها السوقية عند مستويات سعرية تبلغ 120.98 دولار للسهم.
وقالت الشركة أمس الأربعاء، إن عملية إعادة الهيكلة، التي من المتوقع أن تكلف نحو مليار دولار، تهدف إلى إعادة توجيه الاستثمارات نحو الذكاء الاصطناعي ومجالات النمو المرتبطة به، وتشمل خطة تسريح العمال المقررة في الربع الرابع أقل من 5% من إجمالي القوى العاملة.
وأضافت الشركة، التي ارتفع سهمها بنحو 32% منذ بداية العام، أنها تستثمر استراتيجيًا في أشباه الموصلات، وتقنيات البصريات، والأمن السيبراني، إلى جانب تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، مع تقليص بعض الوظائف في مجالات محددة.
وقال محللو 'ميليوس ريسيرش'، إن 'سيسكو تبدو في وضع مشابه لشركة إنتل من حيث تركيز القيادة على مجالات النمو الصحيحة، مع نجاح استثماراتها في الشرائح المخصصة وتقنيات البصريات'.
وأضافوا أن الشركة حصلت على طلبات بقيمة 5.3 مليار دولار في بنية الذكاء الاصطناعي من كبار مزودي الخدمات السحابية منذ بداية السنة المالية، ورفعت توقعاتها السنوية لهذه الطلبات إلى 9 مليارات دولار بدلًا من 5 مليارات سابقًا.
وتُعد الشركة، ومقرها سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، من أبرز موردي معدات الشبكات عالية السرعة مثل المحولات وأجهزة التوجيه المستخدمة في مراكز البيانات التي تدعم تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقالت 'ميليوس ريسيرش' إن زخم قطاع الشبكات مرشح للاستمرار، مدفوعًا باتجاهات نمو طويلة الأجل في مجال الذكاء الاصطناعي الإستدلالي.
وكانت الشركة قد كشفت الشهر الماضي عن مفاتيح محولات مصممة لربط أنواع مختلفة من الحواسيب الكمية، في إطار توسعها نحو شبكات الحوسبة الكمية، بما يتماشى مع جهود شركات مثل 'جوجل' التابعة لشركة 'ألفابت' و'آي بي إم'.
وتتداول 'سيسكو' حاليًا عند مضاعف ربحية مستقبلي يبلغ 22.77 مرة، مقابل 35.64 مرة لشركة 'أريستا نيتوركس'، و12.37 مرة لشركة 'هوليت باكارد إنتربرايز'.





















