اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٥ أذار ٢٠٢٦
ط.غ
أثار الجدل الذي رافق تصريحات وزير الصناعة والتجارة رياض مزور تفاعلاً مؤسساتياً، بعدما عبّر نادي المستثمرين المغاربة بالخارج عن استنكاره لما ورد على لسان المسؤول الحكومي بخصوص المغاربة المقيمين بالخارج.
وفي بيانه، اعتبر النادي أن الطريقة التي طُرح بها الموضوع لا تعكس تقديراً كافياً للدور الذي تضطلع به الجالية المغربية في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز إشعاع المملكة على الصعيد الدولي، مشدداً على أن مغاربة العالم يشكلون امتداداً استراتيجياً للمغرب في مختلف القارات، وليسوا مجرد جالية تعيش خارج حدوده.
وأوضح المصدر ذاته أن الكفاءات المغربية بالخارج تساهم بشكل ملموس في التنمية، سواء عبر التحويلات المالية أو من خلال حضورها في مؤسسات أكاديمية وبحثية وشركات دولية، لافتاً إلى أن عدداً كبيراً من الباحثين والمهندسين والأطباء ورواد الأعمال المغاربة يحققون نجاحات نوعية في مجالات علمية وصناعية متقدمة، ما يجعلهم رصيداً بشرياً ذا قيمة استراتيجية.
وأكد البيان أن تعزيز الثقة بين المغرب وأبنائه في المهجر يمثل مدخلاً أساسياً لتحفيز الاستثمار ونقل الخبرات، داعياً إلى مقاربة تقوم على التشجيع والانخراط بدل الخطاب الذي قد يُفهم على أنه تقليص من أهمية هذا الدور.
كما استحضر النادي التوجيهات الملكية الداعية إلى تقوية الروابط مع مغاربة العالم، في إشارة إلى الرؤية التي ما فتئ يؤكد عليها محمد السادس بخصوص تعبئة كفاءات الجالية وإدماجها في المشاريع التنموية الكبرى.
وكانت تصريحات مزور، التي جرى تداول مقطع منها على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال لقاء مع رابطة خريجي المدارس المركزية والمدارس العليا بالمغرب، قد أثارت موجة انتقادات في أوساط الجالية، بعدما تضمنت حديثاً فُهم منه تخيير المغاربة المقيمين بالخارج بين العودة إلى أرض الوطن أو الاستقرار النهائي في بلدان الإقامة.



































