اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٧ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تستعد المدرسة العليا للأساتذة بمكناس، التابعة لجامعة مولاي إسماعيل، لاحتضان أشغال الندوة الوطنية حول موضوع 'التربية الدامجة في عصر التكنولوجيات الذكية : التحديات والفرص الراهنة والرهانات المستقبلية'، وذلك أيام 24 و25 و26 نونبر 2026، بمشاركة مهتمين وباحثين ومختصين في مجالات التربية والتعليم والتكنولوجيات الحديثة.
وينظم هذا اللقاء العلمي ماستر التربية الدامجة والتكنولوجيات الذكية، بشراكة مع مركز ربى للدراسات والأبحاث والتدريب التربوي، وبتنسيق مع شعبة علوم التربية وتكنولوجيا التعليم وفريق البحث «'لتربية واللغات والثقافة'، في إطار الانفتاح على القضايا التربوية الراهنة واستشراف التحولات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على المنظومة التعليمية.
وستشكل الندوة مناسبة علمية لمناقشة آفاق تطوير التربية الدامجة في ظل التحولات الرقمية المتسارعة، وتسليط الضوء على أبرز التحديات المرتبطة بإدماج الأطفال في وضعية إعاقة داخل المنظومة التعليمية، إلى جانب بحث سبل توظيف الموارد الرقمية في دعم التعلمات، وتعزيز كفايات المدرسين من خلال التكوين المستمر، فضلاً عن مناقشة الأبعاد الأخلاقية والتربوية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في المجال التعليمي
ويتضمن البرنامج العلمي لهذه التظاهرة تنظيم محاضرتين عامتين وست جلسات علمية، إضافة إلى أربع ورشات عمل موجهة للطلبة، بما يتيح فضاءً لتبادل التجارب والخبرات وتقاسم الرؤى بين مختلف الفاعلين والمهتمين بقضايا التربية الدامجة والتكنولوجيات الذكية.
ومن المرتقب أن تنطلق الجلسة الافتتاحية صباح الثلاثاء 24 نونبر، ابتداءً من الساعة التاسعة، على أن يبدأ استقبال المشاركين والمشاركات في حدود الساعة الثامنة والنصف صباحاً، بمقر المدرسة العليا للأساتذة بمكناس.
وفي سياق الاستعداد لهذا الموعد العلمي، وجهت اللجنة المنظمة دعوة إلى مسؤولي وسائل الإعلام والصحافيين من أجل مواكبة أشغال الندوة وتغطية مختلف فقراتها، بما يسهم في التعريف بمضامينها وأهدافها وإبراز النقاشات العلمية المرتبطة بمستقبل التربية الدامجة في ظل التطور التكنولوجي.



































