اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٩ أب ٢٠٢٦
وجهت النائبة البرلمانية نجوى ككوس سؤالا كتابيا إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول استمرار صعوبات حصول المرضى المصابين باضطراب تشتت الانتباه، مع أو بدون فرط الحركة، على الأدوية الأساسية المخصصة لعلاج هذا الاضطراب، وعلى رأسها دواءا «ريتالين» و«كونسيرطا».
وأوضحت ككوس أن عددا متزايدا من الأسر المغربية لا يزال يواجه صعوبات في الحصول على هذه الأدوية، رغم الإجراءات التي سبق الإعلان عنها لتسريع المساطر القانونية المرتبطة باستيرادها وضمان توفيرها، وهو ما أدى، وفقها، إلى حرمان عدد من المرضى من استمرارية العلاج.
وأضافت النائبة البرلمانية أن انقطاع هذه الأدوية ينعكس سلبا على جوانب متعددة من حياة المرضى، من بينها التحصيل الدراسي والاستقرار النفسي والسلوكي والاندماج داخل الأسرة والمجتمع، فضلا عن الأعباء النفسية والمادية التي تتحملها الأسر المعنية.
وأكدت ككوس أن اضطراب تشتت الانتباه مع أو بدون فرط الحركة يعد من الاضطرابات العصبية التي تستوجب تشخيصا مبكرا ومتابعة طبية منتظمة، مشيرة إلى أن العلاج الدوائي، إلى جانب المواكبة النفسية والتربوية، يشكل إحدى ركائز التكفل بالحالات التي تستدعي ذلك.
واعتبرت أن ضمان استمرارية توفير الأدوية الأساسية يندرج ضمن الحق الدستوري في الصحة، ويجسد مبدأ المساواة في الولوج إلى العلاج، داعية إلى اعتماد تدابير عملية تحول دون تكرار حالات الانقطاع التي تؤثر بشكل مباشر على المرضى وأسرهم.
وفي هذا السياق، طالبت النائبة البرلمانية وزير الصحة والحماية الاجتماعية بالكشف عن الإجراءات الاستعجالية التي تعتزم الوزارة اتخاذها لضمان التزويد المنتظم للصيدليات بالأدوية المخصصة لعلاج اضطراب تشتت الانتباه مع أو بدون فرط الحركة، بما يضمن استمرارية العلاج ويخفف من معاناة المرضى وذويهم.



































