اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٦ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت معظم الأسهم الآسيوية خلال تعاملات الاثنين، فيما انخفضت أسعار النفط بعد ارتفاعها الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوياتها في أكثر من أربع سنوات، بينما سجلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية ارتفاعاً طفيفاً.
وقال محللون إن المستثمرين يستعدون لأسبوع حافل بإعلانات أرباح كبرى الشركات وقرارات البنوك المركزية، وهي تطورات قد تحرك الأسواق وتؤثر في اتجاهاتها.
وفي طوكيو، تراجع مؤشر 'نيكي 225' بنسبة 0.1% إلى 62,602.86 نقطة، فيما هبط مؤشر 'كوسبي' في سيول بنسبة 1.1% إلى 5,494.29 نقطة. وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سينغ» بنسبة 0.2% إلى 23,137.93 نقطة، بينما انخفض مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.4% إلى 3,673.83 نقطة. وفي أستراليا، تراجع مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» بنسبة 0.2% إلى 8,782.30 نقطة.
وفي أسواق الطاقة، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي للنفط، بنسبة 1.3% إلى 110.23 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 1.7% إلى 101.52 دولار للبرميل.
وكان خام برنت قد ارتفع يوم الجمعة بنسبة 3.1% ليغلق عند 116.72 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يونيو 2022، بعدما صعد من أقل من 97 دولاراً منذ مطلع أكتوبر.
وفي وول ستريت، تراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' يوم الجمعة بنسبة 0.5%، مواصلاً خسائره بعد انخفاضه في الجلسة السابقة، ومسجلاً تراجعه الأسبوعي الثاني على التوالي. كما هبط مؤشر 'داو جونز' الصناعي بنسبة 1.2%، وانخفض مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.2% بعدما تخلى عن مكاسب محدودة.
وفي المقابل، ارتفعت أسهم عدد من الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما حدّ من تأثير التراجع الأوسع في السوق. وصعد سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 2.5%، وارتفع سهم «إنتل» بنسبة 1.7%، فيما زاد سهم «مايكروسوفت» بنسبة 0.7%، وأغلق سهم «إيه إم دي» مرتفعاً بنسبة 1.7%.
وتتعرض أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لموجات بيع متكررة، وسط مخاوف المستثمرين من أن تكون تقييماتها المرتفعة غير مبررة. كما تلجأ شركات عدة إلى الاقتراض لتمويل استثماراتها في تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يزيد أعباء التمويل مع ارتفاع أسعار الفائدة.
ويترقب المستثمرون نتائج أعمال الشركات الكبرى بحثاً عن مؤشرات توضح ما إذا كانت الاستثمارات الضخمة في الذكاء الاصطناعي ستترجم إلى عوائد مالية مستدامة. ومن المقرر أن تعلن شركات بارزة نتائجها هذا الأسبوع، من بينها 'ألفابت'، الشركة الأم لـ'جوجل'، إلى جانب 'مايكروسوفت' و'أمازون'.
وقال ستيفن إينيس، من شركة 'إس بي آي لإدارة الأصول'، إن الأسواق تحتاج هذا الأسبوع إلى أدلة واضحة على جدوى الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا الكبرى، مضيفاً أن المستثمرين يريدون معرفة ما إذا كانت مليارات الدولارات الموجهة إلى البنية التحتية الحاسوبية ستبني مصادر مستدامة للأرباح.
وسجلت أسهم الشركات الصناعية بعضاً من أكبر الخسائر، إذ تراجع سهم 'كاتربيلر' بنسبة 2.4%. كما هبط سهم 'أمريكان إكسبريس' بنسبة 3.7%، رغم إعلان الشركة أرباحاً فصلية تجاوزت توقعات المحللين، وذلك بعدما كشفت عن أول تخفيضات كبيرة في الوظائف منذ نحو عقد.
وارتفعت عائدات سندات الخزانة الأمريكية قليلاً بعد تراجعات حادة يوم الخميس، في ظل اتجاه عالمي لصعود العوائد مدفوعاً جزئياً بالمخاوف من تنامي ديون الحكومات. ولا تزال الضغوط التضخمية قائمة، إذ يتجاوز التضخم في الولايات المتحدة مستوى 3%، ما دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع سعر الفائدة الرئيسي في اجتماعه الأخير بهدف احتواء ارتفاع الأسعار.
وتتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يُبقي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه هذا الأسبوع، لكنها تميل بقوة إلى ترجيح رفعها مجدداً في ديسمبر.
وتتضمن البيانات الاقتصادية المنتظرة هذا الأسبوع المؤشر المفضل للفيدرالي لقياس التضخم، وهو مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي، الذي يُتوقع أن يظهر ارتفاع الأسعار بنسبة 3.7% في سبتمبر، وهو مستوى أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي البالغ 2%.
وأدت الحرب الأمريكية مع إيران إلى خفض حاد في إمدادات النفط العالمية، ما دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وزاد الضغوط على تكاليف مجموعة واسعة من السلع، من البنزين إلى الغذاء والملابس.
وفي أسواق العملات، تراجع الدولار إلى 156.79 ين ياباني، مقابل 156.99 ين في وقت سابق، بينما استقر اليورو عند 1.1223 دولار.



































