اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٥
نيويورك - الخليج أونلاين
وزير الدولة بالخارجية القطرية محمد الخليفي أكد خلال اجتماع دولي بالأمم المتحدة أن الفلسطينيين يجب أن يشكلوا مستقبلهم بأنفسهم
أكد وزير الدولة بالخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، الثلاثاء، أن اليوم التالي للحرب على قطاع غزة ينبغي أن يكون بقيادة فلسطينية وتحت رعاية السلطة.
جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع رؤساء الدول والحكومات بشأن اليوم التالي في غزة وجهود تحقيق الاستقرار، على هامش الدورة الـ (80) للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال الخليفي، إن 'التخطيط لمستقبل غزة لا يتحمل التأجيل، إذ ينبغي أن يكون اليوم التالي بقيادة فلسطينية، وتحت رعاية السلطة الفلسطينية، ووفقاً لمبادئ الأمم المتحدة، وعلى الشركاء الدوليين في أوروبا والعالم العربي، أن يكونوا على أهبة الاستعداد لدعم هذا المسار، دون فرضه أو الوصاية عليه'.
وأضاف: 'يجب على الفلسطينيين أن يشكلوا مستقبلهم بأنفسهم، وحقهم في أرضهم غير قابل للتفاوض، ويجب رفض أي مخطط للتهجير القسري أو إعادة الاحتلال أو توسيع الاستيطان'.
واعتبر أنه 'لا يمكن النظر إلى مستقبل غزة بمعزل عن مستقبل الضفة الغربية وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث يواجه الشعب الفلسطيني يوميا أبشع صور القمع'.
وتابع أن مسألة 'اليوم التالي' ينبغي أن تتجاوز مجرد إعادة الإعمار لتشكل انطلاقة حقيقية نحو تسوية عادلة وشاملة ودائمة لقضية فلسطين، وعندها فقط يمكن أن يترسخ الاستقرار في غزة والضفة الغربية وفي منطقتنا بأسرها.
وأوضح أن دولة قطر كانت على مدى سنوات طويلة في طليعة الشركاء الداعمين للشعب الفلسطيني من خلال تقديمها للمساعدات الإنسانية والتنموية، إيماناً منها بضرورة إحياء الأمل لدى الفلسطينيين في غزة وتهيئة الظروف لتحقيق الاستقرار.
وشدد على أن إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار لا يمكن أن يتحققا بجهود منفردة، وإنما يتطلبان مسؤولية جماعية يتحملها المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن 'الفلسطينيين في غزة عانوا طويلاً من ظروف لا تطاق، ويعيشون حالياً أسوأ صور الصراع بعد أن امتد الدمار إلى ما يتجاوز المباني والبنى التحتية ليطال مقومات الحياة نفسها من صحة وتعليم، وحوكمة، ونظام القانون'.
وقال الوزير القطري، إن 'الحكومة الإسرائيلية الحالية عبرت صراحة عن نيتها في إطالة أمد الحرب، بل وارتكبت اعتداء على بلادي في وقت كنا نستضيف فيه مفاوضات سلام'.
وأضاف أن 'هذا الاعتداء لم يكن مجرد انتهاك للسيادة القطرية فحسب بل شكل كذلك اعتداء مباشراً على مبدأ الوساطة ذاته'، معتبراً أن مثل هذه الأعمال لا تهدد غزة فحسب بل تهدد أيضا مبدأ التسوية السلمية للنزاعات.
ومساء الثلاثاء، عقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اجتماعاً في مقر الأمم المتحدة بمدينة نيويورك مع قادة دول عربية وإسلامية من بينها قطر والسعودية والإمارات.
وجاء الاجتماع بهدف إجراء محادثات متعددة الأطراف حول سبل إنهاء الحرب الدموية في غزة والتوصل إلى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن.
وبحث الاجتماع أيضاً اتخاذ خطوات حاسمة في مواجهة الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي يعاني منها المدنيون في قطاع غزة.
وترتكب 'إسرائيل' منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت 65 ألفا و382 شهيداً و166 ألفا و985 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة قتلت 442 فلسطينياً بينهم 147 طفلاً.























