اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٥ نيسان ٢٠٢٦
أسواق البيض خلال الأيام الأخيرة تراجعًا لافتًا في الأسعار، حيث هبط ثمن البيضة الواحدة إلى ما دون درهم واحد، وهو مستوى يُسجل لأول مرة منذ سنوات، ما أثار اهتمامًا واسعًا لدى المستهلكين والمهنيين على حد سواء، بالنظر إلى أهمية هذه المادة الأساسية في الاستهلاك اليومي للأسر المغربية.
ويأتي هذا الانخفاض في سياق تحسن ملحوظ في العرض داخل السوق الوطنية، مدفوعًا بارتفاع إنتاج قطاع الدواجن خلال الموسم الجاري، ما أدى إلى وفرة كبيرة في المنتوج وتراجع الضغوط على الأسعار.
كما ساهمت عدة عوامل في هذا التراجع، من أبرزها انخفاض كلفة الإنتاج، خاصة أسعار الأعلاف، إلى جانب احتدام المنافسة بين المنتجين، فضلاً عن تأثير ارتفاع درجات الحرارة الذي يدفع بعض الفاعلين إلى تسويق كميات أكبر بشكل سريع تفاديًا لخسائر محتملة مرتبطة بتلف البيض.
وفي السياق ذاته، كشفت الفيدرالية البيمهنية لقطاع الدواجن بالمغرب عن تطور مهم في استهلاك لحوم الدواجن، حيث ارتفع نصيب الفرد من 20.9 كيلوغرامات سنة 2024 إلى حوالي 23.6 كيلوغرامات سنة 2025، في مؤشر يعكس دينامية متصاعدة في الطلب والاستهلاك تجاوزت مستويات ما قبل جائحة كوفيد-19.
كما سجل قطاع بيض الاستهلاك بدوره أداءً قويًا، إذ بلغ الإنتاج الوطني نحو 7.06 مليارات بيضة، ما رفع معدل الاستهلاك الفردي إلى حوالي 191 بيضة سنويًا، بزيادة تُقدّر بنحو 20 بيضة مقارنة بالعام الماضي، رغم أن هذا المستوى لا يزال دون ما تم تسجيله سنة 2019.



































