اخبار الإمارات
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- أكد جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أن توقعاته لضغوط الأسعار الأساسية في الولايات المتحدة لم تتغير جوهرياً، رغم الإقرار بأن الحرب الإيرانية ستدفع التضخم العام للارتفاع نتيجة زيادة تكاليف الطاقة.
وأوضح ويليامز، في مقابلة مع تلفزيون 'بلومبرج'اليوم الثلاثاء، أن التضخم الأساسي -الذي يستبعد أسعار الغذاء والطاقة- قد يشهد زيادة طفيفة تتراوح بين عُشر وعُشرين من النقطة المئوية فقط وفق بلومبرج.
كشف ويليامز عن خفض توقعاته للنمو الاقتصادي الأمريكي لعام 2026 لتصبح بين 2% و2.5%، مقارنة بتقديراته السابقة التي كانت تصل إلى 2.75% قبل اندلاع الصراع. ومع ذلك، شدد على أن السياسة النقدية الحالية في 'وضع جيد للغاية' لمراقبة التداعيات الاقتصادية للصراع في الشرق الأوسط والاستجابة لأي تغييرات طارئة في المشهد الاقتصادي.
تضع الحرب الإيرانية قدرات الاحتياطي الفيدرالي أمام اختبار حقيقي، حيث يهدد الارتفاع الحاد في أسعار النفط والقيود على الإمدادات العالمية بتباطؤ النمو وتفاقم التضخم العام. وتأتي هذه التصريحات في وقت حساس تزامناً مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية المدنية في إيران، وهو ما قد يشعل أسعار الطاقة بشكل أكبر إذا ما نُفذت التهديدات بعد انقضاء المهلة المحددة.
أبدى ويليامز ثقة متزايدة في سوق العمل الأمريكي، مستشهداً بتقرير الوظائف القوي لشهر مارس الذي خفض معدل البطالة إلى 4.3%. وأكد أن سوق العمل أظهر استقراراً ملحوظاً ولا يعاني من الضعف، مما يمنح الفيدرالي مساحة للمناورة وتحقيق التوازن بين المخاطر المتزايدة الناجمة عن التوترات الجيوسياسية وضغوط الأسعار.
تطرق ويليامز إلى ملف قيادة لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، مشيراً إلى أن جيروم باول سيظل رئيساً للجنة حتى يتم تأكيد تعيين رئيس جديد من قبل مجلس الشيوخ. ويأتي ذلك في ظل تعهد سيناتور جمهوري بارز بعرقلة تثبيت كيفن وارش، المرشح من قبل ترامب لخلافة باول، ما لم يتم إسقاط تحقيق وزارة العدل في شؤون الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما يرفضه المدعون العامون حتى الآن.


































