×



klyoum.com
morocco
المغرب  ١٦ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
morocco
المغرب  ١٦ تموز ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار المغرب

»سياسة» اندبندنت عربية»

جمهور المونديال يغزو قاعات السينما في المغرب

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الخميس ١٦ تموز ٢٠٢٦ - ٠١:٠٢

جمهور المونديال يغزو قاعات السينما في المغرب

جمهور المونديال يغزو قاعات السينما في المغرب

اخبار المغرب

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ١٦ تموز ٢٠٢٦ 

هتافات حماسية تحول صالات الأفلام إلى ملاعب مفتوحة

تبدو أجواء مباريات المونديال شبيهة بأجواء الملاعب، أو في الأقل مناطق المشجعين التي توجد عادة في محيط الملاعب أو في الساحات الكبرى للمدن، حيث الشاشات الضخمة وأنظمة الصوت الغامر.

تحول جديد اتجهت إليه شبكات متخصصة، خصوصاً تلك التي تملك أكبر قاعات العرض السينمائي في أهم المدن المغربية مثل الرباط والدار البيضاء ومراكش وطنجة وفاس وأغادير، وتستحوذ على أعلى نسب الاستقبال منذ تأسيسها عام 2002.

وجاءت هذه المبادرة في سياق تعزيز التشجيع الجماعي للمنتخب المغربي، خصوصاً بعد تجاوزه مرحلة المجموعات، وانتصاره في دور الـ16 على منتخب هولندا، ونجاحه في اجتياز النصف النهائي إثر تفوقه على منتخب كندا، على رغم خروجه أخيراً من الربع النهائي على يد الفريق الفرنسي.

ومن أجل عرض مباريات كرة القدم في مختلف أدوارها الإقصائية، من دور المجموعات إلى المباراة النهائية، تم لهذا الغرض تخصيص القاعات الكبرى في الرباط والدار البيضاء وطنجة ومراكش وفاس، بتسعيرة موحدة، 150 درهماً للبالغين و100 درهم للأطفال، أي ما بين 10 و15 دولاراً.

وترى الجهة المشرفة على هذه التظاهرة أن هذا التوجه 'يندرج ضمن رؤية أوسع لتطوير مفهوم القاعات السينمائية وتحويلها إلى فضاءات متعددة الاستعمالات تستقبل الأحداث الرياضية والثقافية الكبرى، بما يعزز حضورها داخل منظومة الترفيه في المغرب'.

هكذا تحولت قاعات السينما من فضاء هادئ للتأمل والإصغاء والجلوس المستكين، إلى فضاء للصخب والهتافات والوقوف المتكرر والحركة المستمرة. ولم يعُد ثمة فرق بين صالة عرض 'الفن السابع' ومدرج في ملعب لكرة القدم. فجمهور السينما يختلف كلياً عن جمهور كرة القدم، أو في الأقل تختلف الخصائص المميزة لكل فئة وفق الفضاء الذي توجد فيه.

إقحام ثقافة الملاعب

ولقراءة هذا التحول في وظيفة قاعات السينما، وتفكيك واقع أحوال هذه القاعات في اللحظة الراهنة، توجهنا بأسئلتنا إلى نخبة من نقاد 'الفن السابع' في المغرب. الباحث عبدالكريم واكريم يرى أن القاعات السينمائية يجب أن تظل للسينما، وألا تتحول إلى ملاعب، وتنقل بالتالي ثقافة الملاعب إلى فضاء مخصص للفن. ويضيف صاحب 'أسئلة الإخراج السينمائي في المغرب' خلال تصريحه إلى 'اندبندنت عربية'، 'إنني أتفهم الهاجس التجاري لأصحاب قاعات العرض، خصوصاً مع انحسار الإقبال الجماهيري عليها، باستثناء حالات قليلة تعرف عودة الجمهور للقاعات، إذ تحقق بعض الأفلام نوعاً من النجاح، وتتصدر 'البوكس أوفيس' المغربي. أما بخصوص واقع القاعات السينمائية في المغرب، فإنها على رغم الدعم الرسمي الذي يخصص لبعضها قصد الترميم وتحسين ظروف الفرجة السينمائية، تعاني انحسار الإقبال الجماهيري الذي عانته طوال الألفية الجديدة بعد أن كانت تعرف رواجاً مهماً في القرن الـ20'.

يستطرد الناقد السينمائي المغربي واكريم 'لكن الوسائط الجديدة للمشاهدة أتت كبديل، إضافة إلى عدم تكريس تقاليد الذهاب إلى القاعات السينمائية، كما هي الحال في دول عدة في العالم لديها صناعة سينمائية، فتكمل الأفلام دورتها بالعرض في القاعات، ومن بينها مصر كمثال في العالم العربي. فهناك مواسم وأعياد يقبل فيها الجمهور بكثرة على القاعات هناك. وللمفارقة الغريبة فإن هذا الانحسار حدث تزامناً مع بداية عرض الأفلام المغربية في القاعات التي يشهد قليل منها فقط إقبالاً، وهي في غالبيتها كوميدية'.

سباق على الدعم

الباحث والناقد السينمائي محمد اشويكة يرى أن قاعات السينما تُعد الحلقة الأضعف في سلسلة 'الصناعة' السينمائية المغربية التي ظهرت عيوبها البنيوية بصورة كبيرة مع تراكم التجارب، سواء من ناحية الدعم الرسمي المتعدد (الإنتاج والمهرجانات والقاعات والتصوير الأجنبي في المغرب)، ويضيف صاحب 'السينما المغاربية وقضايا الفرادة' خلال تصريحه إلى 'اندبندنت عربية'، 'نحن لم نحقق بعد ذاك الطموح التجاري الذي يفسر بالفعل أن السينما فن وصناعة. خلق الدعم ظواهره المتمثلة في تفريخ ’مقاولات‘ فردية هشة، وجسم مهني مترهل لا يدافع إلا على بقاء الدعم ومضاعفته، والاجتهاد في الظفر به. والنتيجة فقدان ثقة الجمهور وغياب الحس الأدنى من الحياد المهني الذي يحد من تغول الإدارة على حساب جودة الخدمة الرسمية، ومن أهمها الحق في الفرجة والعدالة الترفيهية وفك العزلة الفنية'.

ويفكك اشويكة واقع العرض السينمائي في المغرب على النحو الآتي، 'زادت صفقة تجهيز بعض المجمعات الثقافية والقاعات المتعددة الاستعمالات، بأجهزة للعرض، وتحويلها على رغم غايات كثير من المستفيدين منها، إلى قاعات للعرض السينمائي، من مشكلة عميقة ومفارقة أساسها إغلاق دور السينما التاريخية ضد القانون الذي يمنع ذلك، والإسراع في ’تحديث‘ التشريع السينمائي والدعوة إلى مزيد من الابتكار فيه. تُرى أين تجليات كل هذا؟ تأثرت الفرجة السينمائية المرتبطة بالذهاب إلى القاعات السينمائية في المغرب من تحولات عدة، أهمها انتشار الفرجة المنزلية وازدياد المنصات الرقمية وهيمنة المسلسلات التلفزيونية الأجنبية التي كسرت الفوارق الفنية بين الكتابة السينمائية والتلفزيونية، وقدمت فرجة تساير ما يريده الشباب. وها نحن أمام تحديات كبيرة أرى أن المدخل الأساس لحلها يكمن في دعم التربية على الفن وتعميم تدريس السمعي- البصري منذ السنوات الأولى، ورفد كل ذلك بالقراءة'.

البحث عن الجمهور

الباحث عبداللطيف البازي، الكاتب العام لمهرجان سينما المتوسط في تطوان، يفاجئ بموقفه من هذة الحماسة الزائدة حول كأس العالم لكرة القدم، إذ أخبرنا بأنه يعيش حالاً من الذهول والحيرة. ويتساءل كيف تتمكن لعبة ليست بالغة الذكاء، من أن تجعل الملايين يستسلمون لها، ويدخلون في حالات من الشطح أمام كرة. ويقول البازي 'إن الأمر يستلزم مزيداً من التعمق في الدراسات النفسية والسياسية والاقتصادية كذلك، إنها ليست مجرد لعبة، فهي تتجاوز مفهوم اللعب ومفهوم الرياضة. ثمة مليارات الدولارات تتحرك وآلاف الصفقات الخفية تبرم، وأيادٍ خفية تلعب بعواطفنا وبمخيلتنا وعقولنا. وأنا أستغرب كيف تفعل كرة، مجرد كرة، كل هذا بمعظم سكان الكوكب'.

ولا يتخذ صاحب الكتاب النقدي 'صور تضيء عتمة هذا الكون'، موقفاً سلبياً بخصوص عرض مباريات كرة القدم في قاعات السينما. ويقول في هذا الصدد 'أما أن تستضيف القاعات السينمائية مباريات كرة القدم وتحتضنها، فهذا أمر غير مستغرب، لأن كرة القدم في النهاية فرجة. القاعات السينمائية الآن تعيش حالات من الخمول والعياء، بل الاندثار، على رغم الخطاب الرسمي الرائج حول الاستثمار في القاعات السينمائية. لكن واقع هذه المشاريع التي أطلقتها الوزارة المعنية، غير مرئي وغير محسوس. وأظن أن الأمر يتطلب تفكيراً جماعياً في منح القاعات السينمائية وظائف جديدة في ظل الأشكال الفرجوية الجديدة'.

اللافت أن جمهور كرة القدم بدأ بالتراجع عن حماسته وحضوره الكثيف بعد خروج المنتخب المغربي من دور الربع النهائي، بعد هزيمته أمام المنتخب الفرنسي. وهذا التراجع لم تشهده قاعات السينما وحسب، بل معظم المقاهي والفضاءات المخصصة للعرض.

جمهور المونديال يغزو قاعات السينما في المغرب
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار المغرب:

فيضانات وحرائق ودخان يضربون الولايات المتحدة وسط موجة طقس قاسية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
6

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2450 days old | 105,247 Morocco News Articles | 953 Articles in Jul 2026 | 46 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 14 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل