اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢١ حزيران ٢٠٢٦
رغم منعها بمقتضى القانون، تجدد استعمال مفرقعات عاشوراء هذه السنة، حيث انطلق تفجيرها من طرف قاصرين منذ بداية شهر محرم، رغم مخاطرها الكبرى وما ينجم عنها من إزعاج كبير للمواطنين، خاصة وأن تفجيرها يستمر إلى ساعات متأخرة من الليل، حيث ينخرط أطفال وشباب في إشعال النيران في الإطارات المطاطية للعجلات.
وفي كل سنة تتجدد دعوات حماة المستهلك، بضرورة الضرب بيد من حديد على أيدي كل من تُسول له تهريب وبيع المفرقعات والشهب الاصطناعية، ومحاربة هذه الظاهرة الخطيرة من خلال زجر ومعاقبة من يتاجر في هذه 'القنابل' والمفرقعات لأنها تتسبب في مشاكل صحية ونفسية واجتماعية لدى الأطفال وذويهم والمجتمع ككل.
ونبه حماة المستهلك، إلى أن هذه 'القنابل' تحتوي على مواد كيماوية حارقة إذا أصابت العين مثلا أو الأذن أو الأنف، مما قد يؤدي إلى فقدان حاسة البصر أو السمع، وقد تؤدي إلى الوفاة أحيانا، إضافة إلى أن الغازات والدخان والروائح التي تنبعث من هذه المفرقعات، وأيضا من احتراق الإطارات المطاطية تتسبب في تلوث البيئة التي يعيش فيها هؤلاء الأطفال وأسرهم.
ويُجمع متتبعون على أن هذه الممارسات تعد عادات دخيلة على أبنائنا ومجتمعاتنا وثقافتنا الإسلامية، مبرزين أهمية التحسس و التوعية بمخاطر هذه العادات السيئة من خلال وسائل الإعلام المرئية والمسموع والمكتوبة، دون أن ننسى أهمية دور المدرسة والمجتمع المدني في التحسيس بمخاطر هذه الظاهرة.



































