اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ أيار ٢٠٢٦
مباشر-انخفض مؤشر داو جونز الصناعي يوم الأربعاء بعد صدور تقرير آخر عن التضخم أعلى من المتوقع، مما أدى إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة إلى أعلى مستوى لها في عشرة أشهر، بينما عززت مكاسب أسهم شركات أشباه الموصلات مؤشر ناسداك المركب.
وخسر مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 سهماً، 211 نقطة، أي بنسبة 0.4%، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1%، وارتفع مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا بشكل رئيسي، بنسبة 0.2%.
وتفوقت أسهم شركات التكنولوجيا على باقي السوق، حيث أثرت مخاوف التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب الإيرانية على قطاعات أخرى مثل تجارة التجزئة والخدمات المصرفية.
وارتفعت أسهم شركة إنفيديا بنسبة 2%. فيما صعدتأسهم شركة مايكرون تكنولوجي بأكثر من 4%. وارتفع مؤشر فان إيك لأشباه الموصلات المتداول في البورصةبنسبة 1%.
وتأتي هذه التحركات بعد انضمام جينسن هوانج، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إلى الرئيس دونالد ترامب في رحلته إلى الصين للقاء الرئيس الصيني شي جين بينج.
كتب آدم كريزافولي من شركة 'فايتال نوليدج': 'أدى انضمام الرئيس التنفيذي لأكبر شركة في العالم إلى جولة ترامب في الصين في اللحظات الأخيرة إلى إعادة إحياء اهتمام المستثمرين بأسهم شركات التكنولوجيا بعد تراجعها يوم الثلاثاء، وسط آمال بتحقيق اختراق في النصف الثاني من عام 2000. ولا ينبغي أن يُفاجئ أحدًا أن يرافق الرئيس التنفيذي لأكبر شركة في العالم رئيس بلاده في جولة جيوسياسية بالغة الأهمية، وليس هذا سببًا كافيًا للعودة إلى أسهم شركات أشباه الموصلات، إلا أن أداء هذا القطاع لم يكن منطقيًا في الآونة الأخيرة.'
وقد شهدت أسهم أشباه الموصلات، على وجه الخصوص، ارتفاعًا ملحوظًا مؤخرًا، مما دفع السوق بشكل عام إلى مستويات قياسية جديدة، وسط حماس متجدد في مجال الذكاء الاصطناعي.
وبالطبع، انخفض مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك من أعلى مستوياتهما على الإطلاق يوم الثلاثاء بعد صدور بيانات التضخم الاستهلاكي الأمريكي التي جاءت أعلى من المتوقع.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم ارتفاع مؤشر أسعار المنتجين بنسبة 1.4% في أبريل. شكّل ذلك أكبر زيادة شهرية منذ مارس 2022، وتجاوز بكثير نسبة 0.5% التي توقعها الاقتصاديون الذين استطلعت آراؤهم داو جونز. بالإضافة إلى ذلك، ارتفع التضخم على مستوى الجملة بنسبة 6% في أبريل على أساس سنوي، وهي أعلى نسبة منذ ديسمبر 2022. كما تجاوز هذا الرقم التقدير المتوقع البالغ 4.9%.
وقال كريس روبكي، كبير الاقتصاديين في FWDBONDS: 'لا يسع مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي إلا النظر إلى تقرير اليوم والتذمر، إذ لا يهم من هو رئيس الاحتياطي الفيدرالي، فليس هذا هو الوقت المناسب للبنك المركزي للتفكير في أسعار الفائدة، مهما بلغت رغبة المسؤولين الاقتصاديين في عهد ترامب الثاني في ذلك. يشهد المنتجون ارتفاعًا في التضخم، ما يعني أن المستهلكين سيشهدون ارتفاعًا أكبر قريبًا، إنها مسألة وقت لا أكثر. راهنوا على ذلك.'



































