اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ أيار ٢٠٢٦
مبشر- أعلنت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، اليوم الخميس، عن إجراءات تهدف إلى خفض تكاليف المعيشة للمستهلكين خلال العطلة الصيفية المدرسية، ودعم القطاعات المتضررة من تداعيات الحرب مع إيران.
وأدت الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير/شباط إلى ارتفاع أسعار الطاقة، ما وجّه ضربة قوية لجهود رئيس الوزراء كير ستارمر لمساعدة الأسر التي تعاني من غلاء المعيشة.
في ظل الضغوط الشديدة التي يواجهها ستارمر من منافسيه داخل حزب العمال، كشفت ريفز عن تخفيض مؤقت في ضريبة المبيعات على بعض المواقع السياحية خلال فصل الصيف من 20% إلى 5%، مضيفةً أن السفر بالحافلات سيكون مجانياً للأطفال دون سن 15 عاماً في أغسطس/آب.
كما أعلنت أن بريطانيا ستعلق الرسوم الجمركية على عشرات الأنواع من المنتجات الغذائية، بما في ذلك البسكويت والشوكولاتة والمكسرات.
وقالت ريفز بعد جدل حول ما إذا كان سيتم فرض سقف سعري على السلع الأساسية، إنها اجتمعت مع مسؤولي المتاجر الكبرى لحثهم على بذل قصارى جهدهم للحفاظ على انخفاض الأسعار.
وتتوقع ريفز من المتاجر الكبرى أن تُمرر هذه الوفورات، الناتجة عن تخفيضات الرسوم الجمركية، بالكامل إلى عملائها.
قالت ريفز إن هذه الإجراءات ستُموّل من خلال تسريع التغييرات المُخطط لها في طريقة فرض بريطانيا للضرائب على شركات النفط والغاز الدولية.
وساهمت فواتير الخدمات العامة المُنظّمة في بريطانيا، والإجراءات التي أُعلن عنها سابقًا لخفض تكاليف الطاقة للأسر، في كبح جماح التضخم في أبريل/نيسان، ولكن من المتوقع أن يرتفع نمو الأسعار إلى حوالي 4% في الأشهر المقبلة.
وأشارت ريفز إلى إنها على أهبة الاستعداد للتحرك إذا ساءت أوضاع سوق الطاقة بشكل كبير في وقت لاحق من هذا العام، مُضيفةً أنها تقود العمل الحكومي المُشترك لوضع خطة طوارئ لتصميم دعم مُحتمل مُوجّه ومؤقت للشركات في المستقبل.
وأوضحت أن صناعات الكيماويات والسيراميك، وهما من القطاعات الرئيسية كثيفة استهلاك الطاقة، ستحصل على حزم دعم.
وأظهر استطلاع رأي أُجري في وقت سابق من اليوم الخميس أن الشركات البريطانية تُعاني من أكبر انخفاض في نشاطها منذ أكثر من عام، وذلك بسبب عدم الاستقرار السياسي في الداخل وتداعيات الصراع في الشرق الأوسط.
أعلنت الحكومة يوم الأربعاء تمديد العمل بتخفيض ضريبة الوقود على قطاع النقل، الذي كان من المقرر أن ينتهي في سبتمبر/أيلول، حتى نهاية العام، إلى جانب إجراءات أخرى لدعم شركات النقل والسائقين.
وفي مارس/آذار، أعلن ستارمر عن حزمة مساعدات بقيمة 53 مليون جنيه إسترليني (71.25 مليون دولار أمريكي) للأسر الأكثر احتياجاً التي تعتمد على زيت التدفئة في منازلها.



































