اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ٢٢ نيسان ٢٠٢٦
22 أبريل، 2026
بغداد/المسلة: تشهد الساحة السياسية في إقليم كردستان العراق تصاعداً حاداً في التوتر بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني على خلفية جدل يتعلق باختفاء أسلحة أمريكية، وسط تبادل اتهامات بين أربيل والسليمانية وانقسام في الروايات حول طبيعة ما جرى ومصير تلك الأسلحة.
وقال رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني في مقابلة مع فوكس نيوز إن 'الأسلحة التي تحدث عنها دونالد ترامب لم تُسرق في السليمانية'، مؤكداً أن الإقليم 'يملك حكومة ولكنها ليست بالمعنى الحقيقي للدولة'، ومشيراً إلى أن تصريحات ترامب 'مخزية' وأن الحديث عن سرقة حلفاء واشنطن ستكون له تبعات خطيرة. وكان ترامب قد صرح أن واشنطن أرسلت أسلحة عبر الأكراد لتسليح متظاهرين إيرانيين وأنه يعتقد أنهم احتفظوا بها.
في المقابل، وصف الحزب الديمقراطي الكردستاني تصريحات طالباني بأنها 'غير دقيقة'، مؤكداً عبر عضو الحزب دلشاد شعبان أن الحزب ينأى بنفسه عن ملف الأسلحة وأن علاقاته مع الولايات المتحدة 'ممتازة'، بينما اتهم حكومة الإقليم بالرد السياسي غير الموضوعي. من جهتها، ردت حكومة الإقليم عبر المتحدث بيشوا هوراماني مؤكدة أن حديث 'الإدارتين' غير واقعي وأن الاتهامات حول الأسلحة تدخل في إطار التضليل، فيما اعتبر الاتحاد الوطني أن الحكومة تتحول إلى 'متحدث حزبي'.
ويرى مراقبون أن القضية مرشحة لتداعيات خطيرة على مستقبل النظام السياسي في الإقليم، خصوصاً مع الحديث عن أسلحة خفيفة ومتوسطة واحتمال استخدامها داخلياً، وسط هجمات متكررة على مقرات حزبية في السليمانية وحلبجة وتوتر إقليمي متصاعد.
كما حذر باحثون من أن الملف قد يحدد مستقبل القوى السياسية في كردستان، في وقت تتحدث فيه معطيات عن دور أمريكي محتمل في حسم القضية ومحاسبة الجهة المسؤولة عن فقدان الأسلحة، وسط مخاوف من انعكاسات تمتد إلى العراق وإيران.
About Post Author
Admin
See author's posts






































