اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٦
أبرزت اتصالات المغرب، أن 'مهرجان الشواطئ' واكب إيقاع فصل الصيف، خلال الفترة الممتدة من 20 يوليوز إلى 21 غشت 2026، بداية بالمضيق إلى السعيدية، مرورا بطنجة والحسيمة، حيث استقبلت منصات المهرجان أكثر من أربعة ملايين متفرج، ضمن برمجة طبعتها روح التنوع، والانفتاح، والتواصل.
وأوضحت اتصالات المغرب، في بلاغ صحفي، أن 'مهرجان الشواطئ'، أكد خلال هذه الدورة، قدرته على استقطاب جمهور من مختلف الأعمار والخلفيات، حول شغف واحد: الموسيقى.
وأكد البلاغ، أن هذه الدورة شهدت برمجة غنية بتعدد الأنماط الموسيقية وتنوع الأذواق، حيث اعتلى منصات المهرجان أكثر من 120 فنانًا مغربيا ودوليا، قدموا عروضا في مختلف الأنماط: الراب، الهيب هوب، الشعبي، الموسيقى الأمازيغية، الراي، الركادة، الفيجيون، والموسيقى الشرقية، والأغنية العصرية.
كما حظيت المواهب المحلية، وفق البلاغ، باهتمام خاص، إذ خصصت كل سهرة مساحة لفرقة محلية من المنطقة، مما أتاح لفنانين شباب فرصة الوقوف أمام جمهور واسع وتقاسم المنصة مع أسماء فنية معروفة.
وأفاد البلاغ، أنه من خلال 60 موعدا موسيقيا، رافق المهرجان الزوار على مدى عدة أسابيع، محوّلا الشواطئ إلى مسارح حقيقية في الهواء الطلق، للاحتفال بالموسيقى والفن.
وأوضح أن الاحتفال بالمناسبات الوطنية الكبرى، شكل لحظات متميزة ضمن برمجة المهرجان. فخلال عيد العرش، وذكرى ثورة الملك والشعب، وعيد الشباب، شهدت مختلف المدن سهرات استثنائية عرفت حضورا جماهيريا لافتا، من خلال عروض فنية أُعدت خصيصا للاحتفاء بهذه المحطات البارزة.
وأشار البلاغ، إلى أنه لم تقتصر التجربة التي قدمها المهرجان على العروض الموسيقية، بل تحولت الشواطئ، طوال فترة الصيف، إلى فضاءات حقيقية للتنشيط والترفيه، مبينا أن عروض الشارع وقرى التنشيط المخصصة للأطفال ساهمت في إتاحة الفرصة للعائلات والمصطافين لتمديد تجربتهم مع المهرجان خارج أوقات السهرات.
واعتبر البلاغ، أن هذا التنوع في البرمجة، يعكس حرص اتصالات المغرب على جعل المهرجان حدثا يجمع مختلف الأجيال، ويتيح لكل فرد اكتشاف فضائه الخاص، سواء كان من عشاق الموسيقى، أو الباحثين عن الترفيه، أو الراغبين ببساطة في قضاء أوقات ممتعة رفقة العائلة والأصدقاء.
ولفت البلاغ، إلى أنه انطلاقا من كون جاذبية الشواطئ ترتبط أيضا بالحفاظ عليها، واصل مهرجان الشواطئ انخراطه في جهود التوعية البيئية، ليجعل من الصيف مناسبة للاستمتاع، وكذلك للتذكير بأن حماية الموروث الطبيعي مسؤولية الجميع، مشددا على أن اتصالات المغرب جددت دعمها لمبادرة 'شواطئ نظيفة 2026' التي تشرف عليها مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والتي تُعد شريكًا رسميًا لها.
كما أبرز البلاغ، أنه على امتداد دوراته، أصبح مهرجان الشواطئ موعدا يساهم في تعزيز جاذبية المدن التي تحتضنه، إذ تستفيد مختلف مكونات المنظومة الاقتصادية المحلية من الحركة التي يشهدها خلال فترة الصيف، بما في ذلك مرافق الإيواء والمطاعم والمتاجر والأنشطة السياحية والخدمات، مضيفا أنه من خلال استقطابه سنويا لجمهور واسع إلى عدد من الوجهات الساحلية بالمملكة، يساهم المهرجان في تعزيز جاذبية هذه المناطق خلال ذروة الموسم السياحي.
وخلص البلاغ، إلى أن نجاح هذه الدورة هو، قبل كل شيء، ثمرة تعبئة جماعية، متوجها بالشكر إلى السلطات المحلية، والفنانين، والشركاء، والفرق التقنية والتنظيمية، وكافة الموظفين الذين ساهموا في إنجاح هذه الدورة، دون أن تنسى ملايين الزوار الذين لبوا الموعد طيلة فصل الصيف.



































