اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت أسهم شركتي 'أمازون' و'إنتل' خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق اليوم الجمعة، عقب إعلان نتائج أعمال الربع الثالث التي خيبت آمال المستثمرين، ما دفع العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك' إلى الهبوط بنسبة 2%، في ختام أسبوع صعب لنتائج أعمال شركات التكنولوجيا، بحسب 'سي إن بي سي'.
وانخفض سهم 'أمازون' بنسبة 7% في تداولات ما قبل الافتتاح، فيما تراجع سهم 'إنتل' بنسبة 25%.
وأعلنت 'أمازون' نتائج للربع الثالث دون التوقعات على صعيدي الإيرادات والأرباح، مع الإبقاء على توقعاتها للنفقات الرأسمالية خلال عام 2026 عند 220 مليار دولار، كما سجلت الشركة تدفقات نقدية حرة سالبة للربع الثاني على التوالي، وبقيمة أكبر بكثير مقارنة بالربع السابق.
من جانبها، أصدرت 'إنتل' توقعات أضعف من تقديرات المحللين، مشيرة إلى استمرار ضعف سوق أجهزة الكمبيوتر الشخصية.
وامتدت الخسائر إلى أسهم شركات صناعة الرقائق، إذ تراجعت أسهم 'ميكرون' و'إنفيديا' و'آرم' خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق الأمريكية، فيما سجلت أسهم كبرى شركات أشباه الموصلات الأوروبية، ومن بينها 'إيه إس إم إل'، انخفاضات حادة.
ويشعر المستثمرون بالقلق إزاء الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا العملاقة على الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة هذه الاستثمارات على تحقيق العوائد المرجوة.
وأغلقت أسهم 'ألفابت' على انخفاض بنسبة 13% يوم الخميس، في أكبر تراجع يومي بتاريخها، بعدما أعلنت الشركة أيضًا عن اتساع التدفقات النقدية الحرة السالبة.
وفي المقابل، ارتفعت أسهم 'مايكروسوفتط بعدما حافظت الشركة على تحقيق تدفقات نقدية حرة موجبة خلال الربع المنتهي في سبتمبر.
وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك 100' بنسبة 2% في التعاملات المبكرة، مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، ما قد يدفع المؤشر، الذي تهيمن عليه شركات القطاع، إلى تسجيل خسائر خلال الأسبوع الجاري.
ورغم التراجعات الأخيرة، ارتفع مؤشر 'ناسداك' المركب بأكثر من 12% منذ بداية العام وحتى إغلاق تعاملات يوم الخميس.
وقال مات أورتون، كبير استراتيجيي الأسواق لدى 'ريموند جيمس': 'لا أعتقد أننا أمام لحظة محاسبة، لكنني أرى أنها مرحلة ينبغي فيها للمستثمرين التفكير مليًا في استمرار تكدس المراكز الاستثمارية في هذا القطاع، رغم قوة الأساسيات'.
وأضاف: 'رغم أن الوضع الراهن قد يكون مؤلمًا، فإن الحقيقة أن الأساسيات لا تزال قوية إلى حد كبير، لا سيما في الشركات المستفيدة من الإنفاق الرأسمالي على الذكاء الاصطناعي'.
وأشار أورتون إلى أنه لا يرى مشكلة عامة في تحول التدفقات النقدية الحرة لهذه الشركات إلى المنطقة السالبة، ما دام ذلك يحدث خلال 'فترة مؤقتة'.






































