اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر- أكد مايكل هارتنيت، الاستراتيجي البارز في بنك أوف أمريكا، أن اندلاع حرب مطولة مع إيران سيؤدي إلى تحول جذري في توزيع الأصول العالمية؛ حيث ستنتقل السيولة نحو القطاعات المستفيدة من الصراع على حساب المناطق المعتمدة كلياً على استيراد الطاقة.
وأوضح هارتنيت في تقريره الصادر اليوم الجمعة، أن المستفيدين الأكبر هم قطاعات النفط، والدولار الأمريكي، والتكنولوجيا الأمريكية، والدفاع العالمي، بينما يمثل هذا التصعيد أكبر تهديد لمسار الصعود الذي شهدته البنوك الأوروبية واليابانية مؤخراً.
وفي المقابل، أشار هارتنيت إلى أن أي بوادر لتهدئة الصراع ستخلق 'تجارة عكسية' فورية، حيث سيسارع المستثمرون لبيع النفط عند مستويات 90 دولاراً والتخلص من الدولار إذا تجاوز مؤشر العملة الأمريكية مستوى 100 نقطة.
وحذر التقرير من أن الأسواق لم تصل بعد إلى 'القاع المستدام' رغم التصحيحات الحالية، مشيراً إلى أن ارتفاع الدولار فوق 100 سيؤدي لتشديد حاد في أوضاع السيولة العالمية وزيادة الضغوط التضخمية المرتبطة بأسعار الطاقة.
كشفت بيانات التدفقات الأسبوعية (المنتهية في 4 مارس) عن تحولات حادة في شهية المخاطرة؛ حيث سجلت صناديق الطاقة تدفقات داخلة قياسية بلغت 7 مليارات دولار، وهي الأعلى على الإطلاق، بينما شهدت صناديق الأسهم الأمريكية أكبر نزوح للسيولة في ستة أسابيع بقيمة 13.9 مليار دولار.
وفي المقابل، جذبت السندات نحو 19.7 مليار دولار كإجراء دفاعي، فيما سجلت أسهم الأسواق الناشئة تدفقات بقيمة 9.9 مليار دولار والأسهم اليابانية 4.2 مليار دولار، مما يعكس تباين الرؤى الاستثمارية تجاه تداعيات الحرب.
وعلى صعيد القطاعات الأخرى، سجلت الصناديق المالية (البنوك) أكبر تدفقات خارجة منذ أبريل الماضي بقيمة 4.7 مليار دولار، نتيجة المخاوف من تأثر هوامش الربحية بالاضطرابات الجيوسياسية.
كما شهدت صناديق الذهب تدفقات خارجة بلغت 1.8 مليار دولار، وهي الأكبر منذ أكتوبر، في إشارة إلى أن المستثمرين يفضلون الدولار والنفط كملاذات مباشرة في هذه المرحلة من الصراع، بانتظار وضوح الرؤية بشأن إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز.



































