اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أب ٢٠٢٦
مباشر- يثير سوق النفط جدلاً متصاعداً حول حجم الخام الفعلي الخارج من مضيق هرمز، في وقت تتباين فيه الروايات بين تقديرات حكومية أمريكية وبيانات تتبع السفن التي يعتمد عليها معظم المحللين. وزارة الطاقة الأمريكية تقول إن المضيق لا يزال مفتوحاً وإن تدفق النفط أسرع بكثير مما يتوقعه السوق، مستندة إلى معلومات عسكرية دقيقة عن حركة السفن.
لكن تقديرات شركات التتبع ترى أن الصادرات الخارجة من الخليج أقل بكثير، إذ تُقدَّر بنحو 11 إلى 12 مليون برميل يومياً فقط، مقارنة بنحو 20 مليوناً قبل اندلاع الحرب، بحسب تقرير لوكالة 'سي إن إن'.
وترى شركات مثل كلبر وويندوارد أن حركة الناقلات لا تكفي لتبرير الأرقام الأعلى، حتى مع ارتفاع استخدام ما يُعرف بالأسطول الظل والسفن التي تُخفي مواقعها عبر إطفاء أجهزة التتبع.
وفي المقابل، تقول واشنطن إن البيانات المتوافرة لديها تشمل كل ما يغادر الخليج تقريباً، بينما تشكك شركات الشحن في ذلك. وتكتسب هذه الأرقام أهمية كبيرة لأن الأسواق تبني عليها تقييمها لاستقرار الإمدادات. فكلما زاد النفط الخارج من المضيق، تأخر وصول السوق إلى نقطة حرجة قد تعجز عندها المخزونات عن سد فجوة المعروض العالمي.





















