اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٨ أذار ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
كشف تحقيق صحفي استقصائي نشرته مجلة 'The Walrus' الكندية للصحفية ميشيل شيبرد، تحت عنوان 'الإبادة الجماعية التي جرى التنبؤ بها بدقة في التاريخ'، عن فظائع مروعة وشهادات صادمة لناجين من الحرب في دارفور، مستنداً إلى صور الأقمار الصناعية وتحقيقات بحثية مستقلة توثق الكارثة الإنسانية التي يعيشها السودان منذ أبريل 2023.
شهادات حية من جحيم الفرار
افتتح التحقيق بشهادات مباشرة لناجيات فررن إلى تشاد، حيث روين تفاصيل مرعبة عن قيام عناصر مليشيا الدعم السريع بتصفية المدنيين واغتصاب النساء وجلدهم في الشوارع، وذكرت إحدى الناجيات كيف قُتل والدها أمام عينيها لمجرد الاشتباه في شبهه بجنود الجيش، قبل أن يتم إطلاق النار عشوائياً على الفارين، مما أدى إلى تساقط القتلى في الطرقات بلا توقف.
مأساة 'أدري' وأطفال الصدمة
سلط التحقيق الضوء على مخيم 'أدري' داخل الحدود التشادية، الذي تحول إلى ملاذ اضطراري لأكثر من 235 ألف لاجئ سوداني، وعرض قصصاً لأطفال نجوا من المجازر مثل الطفل 'عبد الناصر' (8 سنوات)، الذي يعاني من صدمات نفسية حادة وكوابيس ليلية مستمرة جراء المشاهد الدموية التي رآها أثناء رحلة الهروب من الموت.
تجاهل دولي وتطهير عرقي موثق
ناقش المقال انهيار النظام الغذائي وتحول السودان إلى بؤرة لأخطر أزمات الجوع عالمياً، منتقداً الصمت الدولي تجاه الكارثة، حيث اعتبر الكاتب أن الحرب في السودان لم تُنسَ بل 'تم تجاهلها' عمداً، في حين وثق مختبر الأبحاث الإنسانية بجامعة 'ييل' عبر الأقمار الصناعية تدمير أحياء كاملة وظهور مقابر جماعية، مؤكداً أن ما يحدث يمثل حملة تطهير عرقي تحمل سمات 'الإبادة الجماعية'.


























