اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- حذّر بنك إنجلترا من أن صدمة الطاقة في الشرق الأوسط قد تدفع التضخم إلى الارتفاع وتؤدي إلى زيادة أسعار الفائدة، وذلك بعد أن أعلن، اليوم الخميس، تثبيت أسعار الفائدة عند 3.75%.
وأشار البنك إلى أنه في أسوأ السيناريوهات، إذا استمرت أسعار النفط والغاز مرتفعة لفترة أطول، فقد يصل التضخم في المملكة المتحدة إلى نحو 6.2%.
وقال محافظ البنك، أندرو بايلي، إن تكاليف الاقتراض تبدو عند 'مستوى مناسب بالنظر إلى وضع الاقتصاد وعدم القدرة على التنبؤ بتطورات الشرق الأوسط'، مضيفًا أن البنك يراقب عن كثب تأثير الحرب على الاقتصاد البريطاني.
وقد أدى الصراع الأمريكي-الإسرائيلي مع إيران وإغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 126 دولارًا للبرميل يوم الخميس، مما ساهم بالفعل في زيادة التضخم في المملكة المتحدة.
وأظهرت أحدث البيانات الرسمية ارتفاع معدل تضخم مؤشر أسعار المستهلكين إلى 3.3% في مارس، وهو أعلى مستوى في ثلاثة أشهر، مدفوعًا بارتفاع أسعار الوقود.
ويتوقع البنك المركزي أن يتباطأ التضخم قليلًا إلى 3.1% خلال الربع الثاني من هذا العام، بدعم من انخفاض سقف أسعار الطاقة للأسر.
وفي تقرير أبريل، الذي يستعرض ثلاثة سيناريوهات محتملة لتأثير الأزمة، أشار البنك إلى أن التضخم مرشح للارتفاع حتى في حال التوصل إلى حل للصراع وتراجع أسعار النفط والغاز.
ونتيجة حالة عدم اليقين المرتبطة بالحرب، تخلى بنك إنجلترا في تقريره للسياسة النقدية لشهر أبريل 2026 عن تقديم توقع واحد، وبدلًا من ذلك عرض ثلاثة سيناريوهات مختلفة:
السيناريو الأقل تضخمًا
تفترض هذه الحالة أن أسعار الطاقة تتبع المسارات المتوقعة في أسواق العقود الآجلة، مع تراجع إنفاق الأسر بشكل أكبر من المعتاد، ويُفترض أن تكون صدمة الطاقة قصيرة نسبيًا وضعف الطلب كافيين لمنع حدوث آثار تضخمية ممتدة.
ومن المتوقع أن يبلغ التضخم ذروته عند ما يزيد قليلًا عن 3.5% بنهاية 2026، قبل أن يتراجع إلى أقل من 2% خلال نحو ثلاث سنوات. كما ستحتاج أسعار الفائدة إلى أن تكون أعلى مما كانت تتوقعه الأسواق في فبراير.
السيناريو الثاني
وفقًا لهذا السيناريو ترتفع أسعار الطاقة إلى مستويات مماثلة للسيناريو الأول لكنها تبقى مرتفعة لفترة أطول، مع افتراض أن سلوك الادخار لدى الأسر يظل قريبًا من مستوياته السابقة.
وتكون الآثار التضخمية الثانوية محدودة، ويبلغ التضخم ذروته عند ما يزيد قليلًا عن 3.5% بنهاية 2026 قبل أن يعود إلى قرب 2%. كما ستظل الحاجة قائمة لأسعار فائدة أعلى من التوقعات السابقة.
السيناريو الأكثر تضخمًا
يتوقع بنك إنجلترا وفقًا لهذا السيناريو أن ترتفع أسعار الطاقة بوتيرة أكبر وتظل مرتفعة لفترة أطول مقارنة بالسيناريوهين السابقين، مما يؤدي إلى آثار تضخمية أقوى.
ويصل التضخم إلى أكثر من 6% في أوائل 2027، ويظل عند نحو 2.5% بعد ثلاث سنوات، أي أعلى من المستهدف.
وفي هذا السيناريو، سيحتاج سعر الفائدة إلى أن يكون 'أعلى بشكل ملحوظ' مما كانت تتوقعه الأسواق في أبريل، وهو ما قد يؤدي إلى تباطؤ النمو وارتفاع معدلات البطالة.






































