اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٩ أيار ٢٠٢٦
مباشر- أعلن فالديس دومبروفسكيس، مفوض الاتحاد الأوروبي للاقتصاد والإنتاجية، في تصريح لشبكة 'سي إن بي سي'، أن الاتحاد سيخفض توقعاته للنمو الاقتصادي بسبب الصدمة التضخمية الركودية الناجمة عن الحرب مع إيران.
وصرح دومبروفسكيس بأن التوقعات، المقرر صدورها في وقت لاحق من هذا الأسبوع، ستشهد تعديل بيانات النمو الاقتصادي بالخفض ورفع أرقام التضخم.
وأشار دومبروفسكيس ، اليوم الاثنين، على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس إلى أن الاتحاد الأوروبي يواه صدمة تضخمية ركودية.
وتصاعدت المخاوف من الركود التضخمي في الأسابيع الأخيرة. فقد بات التوصل إلى تسوية دائمة للحرب في الشرق الأوسط أمراً صعب المنال، ومع إغلاق مضيق هرمز الحيوي، لا تزال أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل.
وأضاف دومبروفسكيس أن هامش المناورة المتاح لصناع السياسات أصبح أكثر محدودية الآن، ما يترك مجالاً ضئيلاً للاستجابة المالية الشاملة التي شهدناها خلال جائحة فيروس كورونا.
ويرى دومبروفسكيس أنه من المهم أن تكون تدابير الدعم مؤقتة وموجهة، لا أن تُسهم في استمرار الطلب المرتفع على الوقود الأحفوري.
وقد حذر خبراء استراتيجيون من أن مخزونات النفط العالمية تتراجع بشكل حاد، وأن هذه المخزونات قد لا تتعافى حتى ديسمبر/كانون الأول 2027، مع احتمال حدوث نقص فعلي في أوروبا بحلول نهاية هذا الشهر.
وحذرت وكالة الطاقة الدولية، في آخر تحديث شهري لها، من أن مخزونات النفط العالمية تتناقص بوتيرة قياسية. وقالت الوكالة إن التقلص السريع للمخزونات الاحتياطية وسط استمرار الاضطرابات قد ينذر بارتفاعات حادة في الأسعار مستقبلاً.
ووصف دومبروفسكيس إطلاق الاتحاد الأوروبي لاحتياطيات النفط الاستراتيجية بأنه 'مستمر'، وأضاف أن هناك بعض المخاوف من حدوث نقص في مجالات مثل وقود الابتكار.
وأشار المسؤول الأوروبي إلى أنه كلما طال أمد الصراع، زاد خطر حدوث اختناقات في الإمدادات، ما يعزز رسالتنا بأن الاستجابة السياسية يجب ألا تزيد الطلب على الوقود الأحفوري.





















