اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ١٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
15 يناير، 2026
بغداد/المسلة: في تطور درامي يعكس تقلبات السياسة الخارجية الأمريكية، أعلن الرئيس دونالد ترامب مؤخرًا أنه تلقى تأكيدات بأن عمليات القتل ضد المتظاهرين قد توقفت، وأنه لن يتم إعدام أي شخص. هذا البيان جاء كرد على سؤال صحفي حول ما إذا كان العمل العسكري ضد طهران قد أصبح خارج الطاولة، مما أثار تساؤلات حول تراجع محتمل عن التهديدات السابقة بالضربات العسكرية.
يأتي هذا في سياق احتجاجات عنيفة في إيران، حيث هدد ترامب سابقًا بـ'الانتقام'، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة 'محملة وجاهزة'.
ضغوط إقليمية ودبلوماسية تمنع التصعيد
تشير تقارير إلى أن دول الخليج، بقيادة السعودية وعُمان وقطر، مارست ضغوطًا على إدارة ترامب لتجنب أي هجوم عسكري، محذرة من تداعيات اقتصادية على أسواق النفط واستقرار المنطقة.
كما أكدت السعودية لطهران عدم مشاركتها في أي صراع أو السماح باستخدام مجالها الجوي.
هذه الضغوط قد تكون ساهمت في تراجع ترامب، الذي ركز على خيارات غير عسكرية مثل تعزيز الإنترنت عبر الأقمار الصناعية أو عقوبات جديدة.
تهديدات سابقة وانتقادات داخلية
قبل هذا البيان، كان ترامب قد هدد إيران مرارًا، معتبرًا أن أي قتل للمتظاهرين سيؤدي إلى تدخل أمريكي مباشر.
ومع ذلك، يرى مراقبون أن هذه التهديدات كانت 'فارغة'، حيث تراجع عنها سابقًا في حوادث مشابهة.
داخليًا، يواجه ترامب انتقادات من اليسار الذي يتهمه بزيادة التوترات الدولية، بينما يدعمه آخرون في مواجهة إيران.
ورغم التراجع الظاهري، لم يغلق ترامب الباب تمامًا أمام العمل العسكري، محذرًا إيران من 'التصرف بشكل صحيح'.
تقارير تشير إلى أن الإدارة تفكر في ضربات محدودة على مرافق أمنية إيرانية لإرسال 'إشارة' دون تغيير النظام.
ومع ذلك، يبدو أن التركيز الحالي على الدبلوماسية، مع إلغاء اجتماعات مع مسؤولين إيرانيين ودعوة المتظاهرين للاستمرار.
هذا التراجع قد يعكس حسابات استراتيجية، لكنه يثير مخاوف من عودة التصعيد إذا استمرت الاحتجاجات.
About Post Author
Admin
See author's posts






































