اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- أرجع وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الثلاثاء، الارتفاع الحاد في عائدات سندات الخزانة إلى أزمات وتحديات عالمية، مؤكداً في الوقت ذاته ترتيب لقاء يجمعه بنائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفنغ، مطلع الأسبوع المقبل، تمهيداً للقمة المرتقبة بين الرئيسين دونالد ترمب وشي جين بينغ.
وأوضح بيسنت، خلال جلسة استماع أمام لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب قاطعها محتجون مناهضون للحرب، أن محادثات ترمب وشي ستتركز على ملف إيران وعلاقات بكين المالية بطهران؛ في مسعى لعزل الأخيرة تماماً عن النظام المالي الغربي مع دخول الحرب شهرها السابع. وتزامن حديثه مع تسجيل عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات ذروة قياسية لم يشهدها منذ عام 2007، مدفوعاً بقفزة أسعار النفط، وتوقعات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة غداً، إلى جانب المنافسة الشرسة على السيولة بفعل إنفاق شركات التكنولوجيا على الذكاء الاصطناعي، ومخاوف استدامة العجز المالي الفيدرالي.
ودافع وزير الخزانة عن برنامج إعادة شراء الديون طويلة الأجل، معتبراً إياه أداة ناجحة لضخ السيولة وكبح جماح العوائد، ومستشهداً بنجاح أحدث مزادات السندات الحكومية. كما برر التدخل المشترك مع طوكيو لدعم الين الياباني بوصفه رسالة تضامن مع السياسات النقدية لحليف رئيسي. وفي معرض رده على انتقادات المشرعين الديمقراطيين بشأن عودة التضخم وتكاليف الحرب، نفى بيسنت مسؤولية الإدارة الحالية، مؤكداً استعداده للتنسيق مع رئيس مجلس النواب لتمرير مقترح ترمب بتقديم مدفوعات نقدية بقيمة 5,000 دولار لكل مواطن حال احتفاظ الجمهوريين بالأغلبية في انتخابات التجديد النصفي، ومشدداً على أن قوة الدولار تعكس مصداقية واشنطن الاستثمارية وجاذبيتها لتدفقات رؤوس الأموال العالمية.



































