اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٢٠ أيلول ٢٠٢٦
دخل الحوار السوداني مرحلة جديدة مع اعتماد ثلاثة مسارات رئيسية للعمل، بالتزامن مع تحركات تستهدف توسيع دائرة التواصل مع القوى السياسية والمجتمعية، وسط حديث عن دعم إقليمي ودولي للجهود الرامية إلى تجاوز الأزمة وإنهاء النزاع.
وقال عضو لجنة الحوار السوداني، عثمان ميرغني، في تصريحات لـ«الحدث»، إن اللجنة أقرت ثلاثة مسارات رئيسية للحوار، مشيرًا إلى استمرار الاتصالات مع مختلف القوى والمكونات المجتمعية في إطار التحضير للمرحلة المقبلة.
وأوضح ميرغني أن اللجنة تتحرك وفق خطة متكاملة تقوم على التواصل المباشر والتنسيق مع أطياف المجتمع والقوى السياسية، بهدف الوصول إلى مقاربات يمكن أن تساعد السودان على الخروج من أزمته الراهنة.
وأشار إلى أن جهود التواصل لا تقتصر على طرف أو مكون بعينه، وإنما تشمل مختلف القوى المجتمعية والسياسية، في مسعى لبناء أرضية مشتركة للحوار والتعامل مع القضايا التي فرضتها الأزمة السودانية.
وفي السياق ذاته، تحدث ميرغني عن دعم إقليمي ودولي تحظى به التحركات الجارية، معتبرًا أن هذا الدعم يمكن أن يسهم في تعزيز فرص نجاح المسارات الثلاثة التي اعتمدتها اللجنة.
ويرتبط نجاح أي مسار للحوار، وفق ما طرحه ميرغني، بقدرته على جمع الأطراف المختلفة حول قواسم مشتركة، بما يفتح المجال أمام معالجة الأزمة بصورة شاملة والاستجابة لتطلعات السودانيين.
وتواصل لجنة الحوار السوداني تحركاتها واتصالاتها مع القوى السياسية والمجتمعية، بينما تركز خطتها على تنسيق المواقف وتوسيع المشاركة، في محاولة للوصول إلى صيغة للحوار يمكن أن تساهم في إنهاء النزاع وتهيئة الطريق أمام حل شامل للأزمة.


























