اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٠ أب ٢٠٢٦
دعت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان السلطات الإسبانية إلى التدخل بشكل عاجل لإنقاذ عشرات المواطنين المغاربة العالقين بمدينة سبتة المحتلة، من بينهم أطفال وقاصرون، محذرة من تدهور أوضاعهم الإنسانية.
وقالت المنظمة، في بلاغ لها، إن المعطيات الميدانية المتوفرة تكشف عن ظروف صعبة يعيشها هؤلاء، في ظل خصاص حاد في المواد الغذائية ومياه الشرب، وغياب أماكن الإيواء، ما دفع عددا منهم إلى المبيت في الساحات العامة والشوارع، في ظروف تفتقر إلى الحد الأدنى من شروط السلامة والصحة.
وأوضحت الهيئة الحقوقية أن العالقين يعتمدون بشكل كبير على مساعدات محدودة يقدمها بعض سكان المدينة ومبادرات جمعوية، معتبرة أن استمرار هذه الوضعية يضاعف المخاطر التي تهدد سلامتهم الجسدية والنفسية، خصوصا بالنسبة إلى الأطفال والقاصرين.
وفي السياق ذاته، دعت المنظمة إلى فتح تحقيقات قضائية بشأن شهادات تتحدث عن تعرض نساء وقاصرين لاعتداءات وحالات تحرش جنسي، مطالبة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لكشف ملابسات هذه الوقائع وترتيب المسؤوليات بشأنها.
كما شددت على ضرورة توفير الدعم النفسي والقانوني العاجل للضحايا، واعتماد تدابير وقائية لحماية الفئات الهشة من مخاطر الاتجار بالبشر والاستغلال بمختلف أشكاله.
وطالبت المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، في السياق ذاته، بتيسير عمل الجمعيات الإغاثية وتمكينها من الوصول إلى الأشخاص المحتاجين، قصد توفير المساعدات الغذائية والخدمات الصحية الضرورية.
وأكدت أن الوضع القائم في سبتة يستدعي اعتماد مقاربة حقوقية شاملة، تضمن حماية حقوق جميع الأشخاص الموجودين بالمدينة دون تمييز، بما ينسجم مع الالتزامات الدولية لإسبانيا في مجال حماية حقوق الإنسان.



































