اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
مباشر- قفزت ثروة تشانغ بو، رئيس مجموعة 'تشاينا هونغتشياو'، لتصل إلى حوالي 48 مليار دولار، مما جعله أغنى قطب معادن في آسيا وهادئاً في صدارة المشهد الصناعي العالمي.
ومنذ توليه إدارة إمبراطورية والده في عام 2019، ارتفعت أسهم مجموعته بنسبة مذهلة بلغت 585%، مستفيدة من ريادته كأكبر منتج خاص للألمنيوم في العالم وسيطرته على سلاسل الإنتاج منخفضة التكلفة.
ارتفع سعر الألمنيوم بأكثر من 25% خلال العام الماضي، ليصل إلى أعلى مستوى له منذ أربع سنوات نتيجة الطلب المتزايد من قطاعات الطاقة النظيفة، مثل السيارات الكهربائية والألواح الشمسية.
وساهمت الصدمات الجيوسياسية، لا سيما الحرب في إيران، في تعزيز مكانة الشركات الصينية؛ حيث أدى تعطل المصاهر في الشرق الأوسط (التي تنتج 9% من الإمداد العالمي) وتوقف الملاحة في مضيق هرمز إلى منح 'هونغتشياو' فرصة ذهبية لسد العجز العالمي.
نجح تشانغ في التفوق على منافسيه بفضل استراتيجية استباقية لتأمين المواد الخام، حيث بدأ بتطوير مناجم 'البوكسيت' في غينيا منذ عام 2014، وبناء مصانع 'الألومينا' في إندونيسيا.
تؤثر قرارات تشانغ بو بشكل مباشر على توقعات العرض والأسعار العالمية، نظراً لسيطرته على حصة ضخمة من إنتاج الألمنيوم الأولي الذي بلغ 73 مليون طن عالمياً في 2024.
وأصبحت شركته مورداً رئيسياً لعمالقة التكنولوجيا مثل 'هواوي' و'شاومي' و'بي واي دي'، مما عزز من نفوذه المالي الذي شهد نمواً بنسبة 110% لعائلته خلال العام الماضي وحده، وفقاً لمؤشر بلومبيرغ للمليارديرات.



































