اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٩ أذار ٢٠٢٦
متابعات – نبض السودان
وجه رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول الركن عبدالفتاح البرهان، اليوم، كلمة للشعب السوداني، هنأه فيها بعيد الفطر المبارك.
وحيا تضحيات القوات المسلحة والقوات المساندة لها والمستنفرين في معركة الكرامة، وهم يذودون عن حياض الوطن ويعملون بجد واجتهاد لتطهير البلاد من دنس التمرد.
وفيما يلي نص كلمة السيد رئيس مجلس السيادة:
تهنئة بالعيد وإشادة بصمود الشعب والقوات المسلحة
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، الحمد لله الذي منح الشعب السوداني القوة والصبر والثبات، والحمد لله الذي هيأ لنا أسباب النصر على أعداء الوطن الشعب السوداني الأبي الكريم، جنود معركة الكرامة البواسل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وكل عام وأنتم بخير.
كل عام وأنتم أكثر قوة وأكثر وحدة، ونسأل الله أن يعيد علينا العيد القادم وبلادنا تنعم بالأمن والسلام، في هذا اليوم المبارك نسأل الله أن يتقبل شهداءنا، ويشفي جرحانا، ويفك أسرانا، ويتم نصره المؤزر لجند السودان.
إشادة بتضحيات المواطنين والجنود في معركة الكرامة
المواطنون الشرفاء، التحية لكم وأنتم أصل الحضارة وعنوان المجد، ترسون دومًا للعالم قيم الوفاء والكبرياء والعزة، وتثبتون يومًا بعد يوم أنكم عصاة على الأعداء، متحدون عند الشدائد والمحن، أنتم اليوم تخطون بثبات نحو تحرير الوطن وإعادة بناء الدولة ونفخ الروح فيها بعد ما أراد لها الأعداء الخراب والفناء.
جنودنا البواسل في القوات المسلحة والقوات النظامية والتشكيلات المساندة ومستنفري المقاومة الشعبية، لقد منحكم الشعب ثقته وكنتم قدر التحدي، تمضون بنفس العزيمة والقوة والإصرار على تطهير كل ربوع بلادي من دنس التمرد والعابثين بأمنها، لقد كنتم عنوانًا للشجاعة والفداء والتضحية، وسيبقى ما قدمتموه وما تقدموه سجلًا ناصعًا في سفر تاريخ الأمة السودانية.
المواطنون الشرفاء، لا شك أنكم تتحملون وتحملتم تبعات وتداعيات هذه الحرب وكلفتها العالية بألم وصبر، وقد قدمتم في سبيل ذلك الغالي والنفيس، آملين في مستقبل مشرق وآمن لوطنكم، لذلك حرصنا في قيادة الدولة على التعاطي الإيجابي مع كل مبادرة للسلام تستوفي مطلوبات الأمن، ولا تسترجع أو تعيد أسباب الحرب مرة أخرى.
وما زال أملنا أن يستجيب الوسطاء والساعون لإنهاء الحرب، وأن يساعدونا في تنفيذ مبادرات السلام التي قدمتها الحكومة السودانية، والتي تلبي مطالب الشعب في تفكيك وإنهاء أي دور لمليشيا التمرد، التي ارتكبت جرائم الحرب وجرائم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية، في مستقبل السودان.
وإننا نجدد أنه لا هدنة ولا وقف لإطلاق النار دون استيفاء انسحاب وتجميع هذه المليشيا، تمهيدًا لاستكمال أي عملية سلمية، وأن أي خطة للسلام يجب أن تكون متكاملة، مرفقًا معها برنامج زمني ينتهي بسلام دائم، ولا يبقي على أي جسم يحمل السلاح خارج الأطر الرسمية.
التأكيد على استمرار المعركة وبناء الدولة والتضامن الإقليمي
مواطنينا الكرام، إننا نجدد العهد معكم ولكم بأن نمضي سويًا لتطهير بلادنا من مليشيا آل دقلو الإرهابية ومعاونيها، ونصطف معًا لبناء الدولة واستكمال مؤسساتها، ووضع أسس راشدة ومنضبطة لاستكمال تطبيع الحياة المدنية وإرساء مبدأ التداول السلمي للسلطة.
الشعب الكريم، وجب أن نشكر الدول الشقيقة والصديقة التي وقفت وما زالت تقف إلى جانب الشعب السوداني، داعمة له ولمؤسساته الشرعيةـ، كما أننا نجدد إدانتنا لما تعرض له أشقاؤنا في دول الخليج ولبنان وفلسطين وتركيا وأذربيجان من اعتداء آثم، ونعلن تضامننا الكامل معهم.
ختامًا، التحية لأبناء وبنات بلادي المخلصين الذين يعملون من أجل تطبيع وإعادة الحياة إلى العاصمة والمدن الأخرى التي خربتها أيدي التمرد، التحية لكم جند بلادي وشعب بلادي، وأنتم تخطون نحو إكمال وتطهير البلاد من دنس التمرد، وعهدنا بأن نمضي جميعًا لاستكمال النصر الذي بات قريبًا، نصر من الله وفتح قريب.


























