اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢١ تموز ٢٠٢٦
في إطار تنزيل أهداف الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الأمية 2023-2035، وتنفيذا لمشاريع خارطة طريق الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية 2023-2027، نظمت الوكالة الامتحانات الإشهادية الخاصة بالمستفيدات والمستفيدين من برامج محاربة الأمية برسم الموسم القرائي 2025-2026، وذلك في إطار ترسيخ منظومة وطنية للتقييم والإشهاد تقوم على مبادئ الجودة وتكافؤ الفرص.
وأبرزت الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، في بلاغ صحفي، أن هذه الدورة تكتسي أهمية خاصة، باعتبارها أول دورة يتم تنظيمها تحت الإشراف المباشر والكامل للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، بما يعكس دخولها مرحلة جديدة في تدبير منظومة الإشهاد، ويعزز توحيد معايير التنظيم والتقييم، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية وتكافؤ الفرص على الصعيد الوطني.
وتشكل عملية الإشهاد، حسب المصدر ذاته، محطة أساسية في المسار التعلمي للمستفيدات والمستفيدين، باعتبارها الآلية المعتمدة لتقييم التعلمات المكتسبة وفق معايير موحدة على الصعيد الوطني، وتمكين الناجحات والناجحين من شواهد تثمن مكتسباتهم وتدعم اندماجهم في مسارات التكوين والتعلم مدى الحياة.
وأضاف البلاغ، أنه بموجب اتفاقيات الشراكة التي تجمع الوكالة بهيئات المجتمع المدني، يخضع جميع المستفيدات والمستفيدين من برامج محاربة الأمية لهذا الامتحان الإشهادي الذي يتم تنظيمه تحت الإشراف المباشر للوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، بما يضمن توحيد معايير التقييم، وترسيخ مبادئ النزاهة والشفافية، وتعزيز الثقة في منظومة محاربة الأمية.
وتابع أنه لضمان نجاح هذه العملية على المستوى الوطني، وضعت الوكالة منظومة متكاملة من التدابير التنظيمية والتقنية شملت المستويات المركزية والجهوية والإقليمية، من خلال إعداد البرمجة الزمنية، وتنسيق مختلف المتدخلين، وتتبع سير الامتحانات ميدانيا، وتعبئة الموارد البشرية واللوجستيكية اللازمة، وكذا تعبئة رقمية خاصة عبر نظام SIMPA الذي سيمكن من مسك النتائج واستخراج شواهد نجاح اسمية لفائدة جميع المستفيدين.
وأفاد البلاغ، أن برمجة الامتحانات الإشهادية للموسم القرائي 2025-2026، امتدت من 26 يونيو 2026 إلى 21 يوليوز 2026، وفق خصوصيات كل جهة وإقليم، مع إمكانية تنظيم دورات استدراكية خلال شهري شتنبر وأكتوبر 2026.
وخلص البلاغ، إلى أن هذه العملية الوطنية تندرج في إطار المشروع الثالث عشر من خارطة طريق الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، الذي يجعل من الإشهاد رافعة استراتيجية لتثمين مكتسبات المستفيدين وتعزيز فرصهم في مواصلة مساراتهم التعليمية والتكوينية، وتعزيز الجسور مع منظومات التربية الوطنية والتكوين المهني والتكوين المستمر، بما ينسجم مع التوجيهات الوطنية الرامية إلى تنمية الرأسمال البشري وترسيخ التعلم مدى الحياة.



































