اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر- حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن حلف شمال الأطلسي 'الناتو' يواجه مستقبلاً 'سيئاً للغاية' في حال تقاعس الحلفاء الأوروبيون عن مساعدة الولايات المتحدة في فتح مضيق هرمز، موجهاً رسالة صريحة للدول الأعضاء بضرورة الانخراط في الجهود الحربية ضد إيران لضمان استمرار تدفقات الطاقة العالمية.
أبدى الرئيس الأمريكي إحباطاً شديداً من موقف الحلفاء، واصفاً الناتو بأنه 'طريق ذو اتجاه واحد'، حيث انتقد رفض بريطانيا المبدئي للمشاركة قبل أن تعرض إرسال سفينتين فقط، معتبراً أن الدعم يجب أن يأتي 'قبل النصر لا بعده'، ومذكّراً الأوروبيين بأن واشنطن ساعدت أوكرانيا رغم بُعدها آلاف الأميال، وحان الوقت لرد الجميل في الخليج.
طالب ترامب الدول الحليفة بإرسال كاسحات ألغام وقوات كوماندوز متخصصة للقضاء على 'العناصر المعادية' على طول الساحل الإيراني، مشيراً إلى أن الإيرانيين يسببون 'إزعاجاً' عبر الألغام والطائرات المسيرة رغم تدمير قدراتهم العسكرية التقليدية من دفاعات جوية وأساطيل بحرية خلال الأسبوعين الماضيين.
هدد البيت الأبيض بشن ضربات جوية جديدة تستهدف البنية التحتية النفطية في جزيرة 'خرج' الإيرانية، مؤكداً أن الولايات المتحدة قادرة على تدمير أنابيب التصدير في غضون خمس دقائق، وذلك بعد غارة سابقة استهدفت المنشآت العسكرية واللوجستية في الجزيرة دون المساس بخطوط الإمداد حتى الآن.
ربط ترامب بين الدعم الاستخباري الروسي المحتمل لإيران والمساعدات الأمريكية السابقة لأوكرانيا، معتبراً أن اتهام موسكو بتزويد طهران ببيانات الأقمار الصناعية لاستهداف الدروع الصاروخية 'أمر معقد'، خاصة وأن واشنطن قدمت لأوكرانيا مساعدات نقدية وعسكرية ضخمة بمليارات الدولارات.
قفزت أسعار النفط العالمية لتصل إلى 106 دولارات للبرميل، بزيادة بلغت نحو 45% منذ اندلاع الحرب، وسط فشل الجهود الأمريكية في إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي، مما أثار مخاوف من ركود تضخمي يضرب الاقتصاد العالمي نتيجة توقف إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط.
ولوّح ترامب بإمكانية تأجيل قمته المرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، المقررة أواخر مارس الجاري، للضغط على بكين للمساهمة في تأمين الممر المائي الحيوي الذي تعتمد عليه الصين في تأمين 90% من احتياجاتها النفطية، معتبراً أن انتظار موعد القمة سيكون 'متأخراً جداً'.
تزامنت تصريحات ترامب مع محادثات يجريها وزير الخزانة سكوت بيسنت في باريس مع نظيره الصيني لوضع اللمسات الأخيرة على القمة، في وقت تحاول فيه بكين الحفاظ على هدنة الحرب التجارية والتكنولوجية مع واشنطن رغم علاقاتها النفطية الاستراتيجية مع طهران.






































