اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٦ تموز ٢٠٢٦
دخلت هيئات حقوقية ونقابية على خط الأحداث التي شهدها دوار أولاد الرياح القبلية التابع لجماعة سيدي محمد بنمنصور بإقليم القنيطرة، مطالبة بفتح تحقيق في ملابسات إطلاق النار الذي رافق تدخلا أمنيا لتفريق احتجاجات لذوي الحقوق في الأراضي السلالية.
وأعرب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالقنيطرة عن قلقه واستنكاره لما وصفه بـ'استعمال الرصاص الحي' من طرف عناصر الدرك الملكي خلال تدخل أمني، قال إنه استهدف محتجين كانوا يعترضون على عملية تسييج لأراض يعتبرونها أراضيهم الجماعية، وينسبون تنفيذها إلى شخص يقولون إنه لا ينحدر من الدوار.
وبحسب بلاغ الجمعية، فقد أسفر الحادث عن إصابة شخصين بجروح خطيرة، جرى نقلهما إلى المستشفى الإقليمي الزموري بالقنيطرة لتلقي العلاجات الضرورية.
ومن جهته، أدان الفرع الجهوي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي بجهة الرباط-سلا-القنيطرة، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، الواقعة، معتبرا أن إطلاق النار استهدف فلاحين سلاليين وأفرادا من أسرهم خلال احتجاج سلمي للدفاع عن أراض جماعية تتجاوز مساحتها 260 هكتارا.
وأوضح البيان النقابي أن من بين المصابين قاصرا وشابا أصيبا على مستوى الأطراف السفلى، مطالبا بفتح تحقيق 'معمق ونزيه' في ظروف استعمال السلاح الوظيفي، والتحقق من مدى احترام شروط الضرورة والتناسب في التدخل الأمني.
كما دعت الجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي إلى وقف ما وصفته بـ'الاستيلاء على الأراضي الجماعية'، وإعادتها إلى ذوي الحقوق، معبرة عن تضامنها مع المصابين وعائلاتهم، ومساندتها للاحتجاجات السلمية التي يخوضها الفلاحون دفاعا عن أراضيهم.
وفي المقابل، لم تصدر، إلى حدود اللحظة، أي توضيحات رسمية من السلطات المحلية أو القيادة الجهوية للدرك الملكي بشأن المعطيات الواردة في البلاغين، في انتظار ما قد تسفر عنه التحقيقات أو أي بلاغ رسمي يوضح ملابسات الواقعة.



































