×



klyoum.com
sudan
السودان  ٩ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
sudan
السودان  ٩ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السودان

»سياسة» أثير نيوز»

​حسن مكي يقرأ عبر "العودة" ما وراء خطاب البرهان الأخير

أثير نيوز
times

نشر بتاريخ:  الأربعاء ٨ نيسان ٢٠٢٦ - ٢١:١٤

 حسن مكي يقرأ عبر العودة ما وراء خطاب البرهان الأخير

​حسن مكي يقرأ عبر "العودة" ما وراء خطاب البرهان الأخير

اخبار السودان

موقع كل يوم -

أثير نيوز


نشر بتاريخ:  ٨ نيسان ٢٠٢٦ 

​بشاعة دمار السودان تعادل حروب دول الخليج مجتمعة

​إعمار جسور الخرطوم يتطلب تجاوز البروباغندا والعمل فوراً

​الاتجاه شرقاً نحو موسكو وبكين ضرورة لإنقاذ الدولة

​الدبلوماسية السودانية مطالبة باستعادة هيبتها بعيداً عن المحاور

​تصفير المشاكل مع دول الجوار ذكاء استراتيجي مطلوب

​سلطة الدولة القوية خيار عقلاني وحيد لمنع التلاشي

​شرط السلام الأول هو التخلي التام عن السلاح

السودان لا يتحمل جيشين ولن يستقر بوجودهما معاً

حاوره: رمضان محجوب

تستضيف 'العودة' في هذه المساحة التحليلية العميقة، البروفيسور حسن مكي، الخبير الاستراتيجي الذي لا تخطئ بصيرته قراءة ما وراء الأحداث. يأتي هذا الحوار ليغوص في أعماق الراهن السوداني المعقد، مفككاً مضامين خطاب الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان بمناسبة السادس من أبريل. يتجاوز البروفيسور في طرحه حدود التوصيف التقليدي، ليضع يده على الجرح النازف في البنية التحتية والنسيج الاجتماعي السوداني، مقارناً إياه بكبرى الصراعات الإقليمية والدولية، ومقدماً خارطة طريق للعبور بالبلاد من مربع الشعارات إلى واقع البناء والتعمير.

​■ بروفيسور حسن مكي، استهللت حديثك بالثناء على صمود القيادة العسكرية، كيف تقرأ هذا الصمود في ظل حصار مطبق امتد لأشهر طوال؟

= في البدء، لا بد من تقديم التهنئة والاعتبار المستحق لرئيس هيئة الأركان والقادة الذين صمدوا في منصاتهم طيلة هذا الحصار الجائر. إن ما حدث لم يكن مجرد ثبات عسكري، بل كان اختباراً شاقاً للغاية من الناحيتين العقلية والذهنية؛ فأن تدير دفة العمليات وتراقب تفكك الدولة تحت ضغط الحصار والمؤامرات أمر يتطلب ثباتاً غير عادي. واليوم نرى السودان لا يزال واقفاً رغم كل محاولات الكسر، وهذا يوجب علينا تقدير تلك الجهود التي بُذلت في أحلك الظروف، إلى أن وصل السودان لتماسك نسبي يبشر ببداية مرحلة جديدة لاستعادة المبادرة.

​■ وصفت ما جرى في السودان بأنه فاق في قسوته ما حدث في دول الخليج وإيران وإسرائيل، ما المعايير التي استندت إليها في هذا التوصيف؟

= لعلنا نحتاج إلى إعطاء فكرة حقيقية للعالم عما جرى في السودان؛ إن ما تعرضنا له يعادل في بشاعته أكثر مما حدث لكل دول الخليج مجتمعة، بما فيها إيران والضربات المتبادلة مع إسرائيل. المعيار هنا ليس قوة الانفجارات أو عدد الصواريخ فحسب، بل الأثر الإنساني والاجتماعي العميق؛ فقد تعرضنا لـ 'طوفان إنساني' جرف الأخضر واليابس. في تلك الدول ورغم الحروب، لم نسمع عن انتهاكات ممنهجة للأعراض بالمئات كما حدث عندنا، ولم نسمع عن تهجير الملايين قسراً ونهب مقتنياتهم الخاصة.

​■ ننتقل للبنية التحتية؛ لماذا تعتبر التخريب الذي طال المؤسسات السودانية 'شيئاً غير مسبوق' تاريخياً؟ وهل بالغت في مقارنة الخرطوم ببرلين ودمشق؟

= لست مبالغاً، بل الواقع هو الذي يتحدث. الفرق الجوهري بين حربنا والحروب الأخرى أن الأخيرة تنتهي ليعود الناس إلى مؤسساتهم ويجدوها بانتظار الإصلاح، لكن في السودان استهدف التدمير 'عصب الدولة'؛ فدُمّرت الوزارات، وقُصفت المطارات، ونُهبت البنوك تماماً، حتى المتاحف جُرّدت من تاريخها. في سوريا، ورغم الحرب، ظلت دمشق آمنة نسبياً، وفي الحرب العالمية الثانية، ظلت لندن وبرلين تعملان كمركزين إداريين. أما في السودان، فقد اضطرت الدولة للانتقال لعاصمة بديلة، وهذا حدث ضخم يحتاج لآليات تحليلية بشرية عميقة لفهمه مستقبلاً، بعيداً عن أي استنتاجات مبرمجة.

​■ بجرأتك المعهودة، انتقدت 'العبث الإداري' في ملف الجسور والدعاية الورقية؛ هل تعتقد أن الطاقم التنفيذي الحالي قادر فعلاً على 'القفز' كما طالبت؟

= يحزنني جداً أن تظل جسور حيوية مثل الحلفايا وشمبات على حالها المحطم، بينما تضج الوسائط بالدعاية والبروباغندا. سمعنا أحاديث كثيرة عن اتفاقيات مع شركات ثم إلغاؤها، وهذا 'العبث' الإداري يجب أن ينتهي فوراً. المطلوب هو العمل الحقيقي على الأرض بآليات تنفيذية وطنية صادقة؛ فالجسور هي شريان الحياة، وبقاؤها معطلة عنوان للفشل في إدارة الأزمة. وعلى الطاقم التنفيذي أن يدرك أن الوطن لا يُبنى بالوعود، ومن لا يستطيع 'القفز' لمواكبة حجم التحدي، فعليه أن يفسح المجال لغيره.

​■ في رؤيتك الاستراتيجية، ركزت على 'الاتجاه شرقاً'، ما خارطة التحالفات التي تقترحها للسودان بعيداً عن الضغوط الغربية؟

= الوقت يحتم علينا الالتفات بجدية نحو الشرق؛ فلا بد من فتح آفاق تعاون استراتيجي واسع مع الصين الشعبية، وتركيا (أنقرة)، وروسيا، وقطر (الدوحة). هذه الدول لديها القدرة والإرادة للتعاون دون إملاءات سياسية معقدة. السودان يحتاج اليوم لشركاء بناء لا لخبراء 'توجيه سياسي'، والشرق هو الميدان الأنسب لهذا التعاون الذي يجب أن يُدار بعقول وطنية نابهة وليس عبر آليات دولية مفروضة تفتقر للحس الإنساني والوطني.

​■ فيما يخص دول الجوار، ذكرت عبارة 'تصفير المشاكل'، كيف يمكن تحقيق ذلك في ظل التوترات الراهنة والاتهامات المتبادلة؟

= لا بد أن تشتد الدبلوماسية السودانية وتستعيد قوتها ومبادرتها؛ فنحن لا نريد عداءً مستداماً مع أحد، بل نسعى لتصفير المشاكل مع كافة دول الجوار الحدودي. الحقيقة الماثلة هي أننا جميعاً في هذه المنطقة نحتاج للتنمية والتعاون المشترك. الدبلوماسية يجب أن تبحث عن المصالح المشتركة وتغلق ثغرات النزاع؛ لأن استقرار السودان من استقرار جيرانه، والعكس صحيح. 'تصفير المشاكل' هو قمة الحصافة الاستراتيجية لتأمين حدود البلاد.

​■ وجهت رسالة قوية للمجلس العسكري ومجلس الوزراء للابتعاد عن الخلافات؛ هل تلمس صراعاً 'تحت الرماد' يعيق مسيرة الدولة؟

= النصيحة الأساسية هي ضرورة الابتعاد التام عن الخلافات الجانبية؛ فالوطن لا يتحمل الآن أي نوع من أنواع المجابهة داخل أجهزة الدولة. على الجميع أن يدرك أن الأوطان تبقى بالاحتراق الداخلي من أجل البناء، والعمل بإنكار ذات. ومن يجد في نفسه خلافاً فعليه أن 'يحترق ذاتياً' بعيداً عن تعطيل مسيرة الدولة. الجهد الحكومي يجب أن يتركز على لم الشمل وتوحيد الرؤية؛ فالعبء ثقيل والمسؤولية لا تقبل القسمة على اثنين.

​■ قلت إن 'الحاكم الظالم أفضل من الفوضى'؛ ألا تخشى أن يُفهم هذا كضوء أخضر لتكريس السلطوية على حساب الحريات؟

= لست أدعو للظلم، ولكنني أوضح قاعدة استراتيجية وأمنية معروفة في فقه الضرورات. الفوضى هي العدو الأول للشعوب؛ فهي تقود إلى الخراب الشامل، وإلى نهاية الأمم، وإلى الانحطاط الأخلاقي والمادي. الحفاظ على كيان الدولة، وعلى مؤسسة الجيش كموحد للبلاد، هو الأولوية القصوى. في ظل الفوضى تضيع الحقوق والأعراض والدماء، لذا فإن وجود سلطة قوية هو الخيار العقلاني الوحيد لحماية المجتمع من التلاشي.

​■ بالانتقال للملف العسكري، دعوت مكونات 'الدعم السريع' لاستعادة رشدهم، ما شروط 'السلم' التي تراها واقعية الآن؟

= السلم له شروط واضحة ولا تقبل المواربة، وأولها التخلي التام عن السلاح وخروج المليشيات من بيوت المواطنين والأعيان المدنية. السلاح يجب أن يكون حصرياً في يد الدولة ومؤسساتها الشرعية. السودان لا يتحمل 'جيشين'، ولن يستقر إلا بإنهاء هذه الحالة الشاذة. السلم يبدأ من الاعتراف بخطأ التمرد والعودة إلى حضن الدولة وفق شروطها السيادية المتمثلة في مؤسساتها العسكرية الرسمية.

​■ دعوت القوات المتحالفة مع الجيش حالياً لـ 'مراجعة وتوبة وطنية'؛ هل تلمح إلى مخاوف من أجندات هذه القوى مستقبلاً؟

= نحن نعلم أن بعض هذه القوات كان لها دور في الماضي في تهديد استقرار الدولة، لكننا نأمل أن يكون انضمامها الآن للجيش نابعاً من 'مراجعات حقيقية'. إن لم تكن هذه المشاركة نابعة من قناعة وطنية وتوبة عن أخطاء الماضي فهي مصيبة، ولكننا نغلب مصلحة الوطن الآن. المطلوب منها هو الاندماج الكامل في رؤية الدولة والجيش، والعمل كجسد واحد لحماية التراب السوداني بعيداً عن أي طموحات سياسية.

​■ ركزت على 'خلاوي القرآن الكريم' والتعليم كصمام أمان؛ كيف تخدم هذه المؤسسات التقليدية استراتيجية 'ما بعد الحرب'؟

= التعليم هو الأساس، وخلاوي القرآن الكريم تمثل صمام أمان تاريخياً واجتماعياً في السودان؛ فهي من أكبر الحاضنات والموجهات للطلاب، خصوصاً في المناطق الطرفية والريفية. الاهتمام بهذه المؤسسات هو استثمار في الإنسان وفي القيم التي تحمي المجتمع من الانحلال بعد صدمة الحرب؛ فهي وسيلة لترميم الوجدان السوداني وربط الأجيال بهويتها، وحمايتها من الأفكار الوافدة التي تفتقر للروح الوطنية وتتعامل مع الإنسان كآلية صماء.

​■ وصفت إيقاع العمل المطلوب بـ 'القفز بدلاً من الهرولة'؛ ما الملفات الثلاثة التي يجب أن يقفز فيها السودان فوراً؟

= أولاً: ملف إعادة الإعمار، وتحديداً الجسور والمرافق الحيوية. ثانياً: ملف الاقتصاد وتثبيت العملة الوطنية عبر شراكات دولية قوية. ثالثاً: ملف العودة الآمنة للنازحين واللاجئين، وتوفير سبل العيش الكريمة لهم. هذه الملفات لا تحتمل البطء؛ فكل يوم يمضي دون إنجاز حقيقي يعني مزيداً من التآكل في جسد الدولة ومعاناة المواطن.

​■ وجهت تحية لولايات معينة ولشعب السودان الصامد؛ ما أثر هذا 'الاستنفار الشعبي' على موازين القوى الدولية؟

= الصمود الشعبي في نهر النيل، والولاية الشمالية، وشرق السودان، والنيل الأبيض، هو الذي غير المعادلات. العالم لا يحترم إلا الأقوياء، وهذا التلاحم بين الشعب والجيش هو الضمانة بأن السودان لا يمكن كسر إرادته. الاستنفار الشعبي أرسل رسالة للخارج بأن الشعب اختار مؤسساته بوعيه البشري الخالص، وهذا سيجبر القوى الدولية في النهاية على التعامل مع 'الأمر الواقع' الذي تفرضه إرادة السودانيين.

​■ ما رسالتك 'الأخيرة' لرئيس الدولة بخصوص الضغوط الخارجية لفرض 'تسوية' قد لا ترضي الشارع؟

= الرسالة واضحة: لا تستجيبوا للضغوط التي تحاول فرض أجندات لا تخدم مصلحة السودان. استمسكوا بالثوابت الوطنية، وتذكروا قوله تعالى: (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم). المرحلة تحتاج للثبات والصبر، فالنصر مع الصبر. إن الثبات على الموقف الوطني هو الذي سيحفظ كرامة السودان ويؤمن مستقبله، وأي تسوية يجب أن تنبع من الداخل وتلبي تطلعات المواطن الذي ضحى بكل شيء.

​■ أخيراً بروفيسور حسن مكي، ما أمنيتك للسودان والسودانيين بعد ثلاثة أعوام من الحرب؟

= أمنيتي أن نرى إنجازات حقيقية ملموسة على الأرض؛ تحريراً للمدن المتبقية، وتعميراً للخرطوم، وإعادة بناء الجسور، وعودة النازحين لبيوتهم. نريد أن يُترجم التهليل والتكبير إلى عمل فعلي وبناء. نحن الآن في مرحلة 'أوبة وتوبة' إلى الله، ونسأله سبحانه أن ينعم على بلادنا بالأمن والاستقرار، وأن يكون نهاية هذا العام بداية لعصر النهضة الشاملة بعيداً عن الحلول التي تعتمد على آليات التقنية الجوفاء وتغفل وجدان هذا الشعب العظيم. والحمد لله رب العالمين

 حسن مكي يقرأ عبر العودة ما وراء خطاب البرهان الأخير
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السودان:

تفاصيل لقاء بين مستشار ترامب وصدام حفتر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
23

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2351 days old | 64,466 Sudan News Articles | 535 Articles in Apr 2026 | 8 Articles Today | from 14 News Sources ~~ last update: 4 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



 حسن مكي يقرأ عبر العودة ما وراء خطاب البرهان الأخير - sd
حسن مكي يقرأ عبر العودة ما وراء خطاب البرهان الأخير

منذ ٠ ثانية


اخبار السودان

الدبيبة يطالب عويدان بخطط واضحة ومحددة زمنيا لتحسين إدارة الموارد المائية - ly
الدبيبة يطالب عويدان بخطط واضحة ومحددة زمنيا لتحسين إدارة الموارد المائية

منذ ٠ ثانية


اخبار ليبيا

 ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديد لمنافسة جوجل و OpenAI - iq
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديد لمنافسة جوجل و OpenAI

منذ ثانية


اخبار العراق

البنك الدولي: حرب إيران تهدد بدفع ملايين الأفارقة نحو الفقر - kw
البنك الدولي: حرب إيران تهدد بدفع ملايين الأفارقة نحو الفقر

منذ ثانية


اخبار الكويت

 ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديد لمنافسة جوجل و OpenAI - ae
ميتا تطلق نموذج ذكاء اصطناعي جديد لمنافسة جوجل و OpenAI

منذ ثانيتين


اخبار الإمارات

الأوقاف: في ذكرى مذبحة بحر البقر: دماء الأطفال شاهدة على وحشية العدوان وقوة الإرادة المصرية - eg
الأوقاف: في ذكرى مذبحة بحر البقر: دماء الأطفال شاهدة على وحشية العدوان وقوة الإرادة المصرية

منذ ثانيتين


اخبار مصر

رئيس البرلمان الإيراني يتهم واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار - ae
رئيس البرلمان الإيراني يتهم واشنطن بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار

منذ ٣ ثواني


اخبار الإمارات

بيض النعام .. فوائد غذائية عالية ومخاطر محتملة - jo
بيض النعام .. فوائد غذائية عالية ومخاطر محتملة

منذ ٣ ثواني


اخبار الاردن

كيف تحصن دول الخليج اقتصاداتها من تداعيات الحرب الإيرانية؟ - ae
كيف تحصن دول الخليج اقتصاداتها من تداعيات الحرب الإيرانية؟

منذ ٤ ثواني


اخبار الإمارات

تراجع حاد لأسعار النفط مع فتح مضيق هرمز عقب الهدنة - sa
تراجع حاد لأسعار النفط مع فتح مضيق هرمز عقب الهدنة

منذ ٥ ثواني


اخبار السعودية

البنك الدولي: تباطؤ الاقتصادات الناشئة بأوروبا وآسيا الوسطى بسبب الطاقة - bh
البنك الدولي: تباطؤ الاقتصادات الناشئة بأوروبا وآسيا الوسطى بسبب الطاقة

منذ ٥ ثواني


اخبار البحرين

مهيدات: انطلاق تنفيذ مدينة عمرة والمشاريع تبدأ بالربع الثالث وتستكمل حتى 2029 - jo
مهيدات: انطلاق تنفيذ مدينة عمرة والمشاريع تبدأ بالربع الثالث وتستكمل حتى 2029

منذ ٦ ثواني


اخبار الاردن

 توتر عراقي كويتي .. مظاهرات تقتحم القنصلية في البصرة بعد هجوم صاروخي غامض من الكويت - iq
توتر عراقي كويتي .. مظاهرات تقتحم القنصلية في البصرة بعد هجوم صاروخي غامض من الكويت

منذ ٦ ثواني


اخبار العراق

مقتل 112 شخصا جراء غارات إسرائيلية على لبنان وإيران تهدد بالرد في حال استمرار العدوان - sd
مقتل 112 شخصا جراء غارات إسرائيلية على لبنان وإيران تهدد بالرد في حال استمرار العدوان

منذ ٧ ثواني


اخبار السودان

واشنطن في رسالة لرعاياها بالعراق بعد فتح الاجواء: لا تسافروا - iq
واشنطن في رسالة لرعاياها بالعراق بعد فتح الاجواء: لا تسافروا

منذ ٧ ثواني


اخبار العراق

إيران توقف ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد خرق وقف إطلاق النار - ps
إيران توقف ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بعد خرق وقف إطلاق النار

منذ ٨ ثواني


اخبار فلسطين

الأسهم الأمريكية تتنفس الصعداء بعد الهدنة.. وداو يقفز 1300 نقطة - iq
الأسهم الأمريكية تتنفس الصعداء بعد الهدنة.. وداو يقفز 1300 نقطة

منذ ٨ ثواني


اخبار العراق

الدولار يستقر قبيل انتهاء مهلة ترامب لإيران - ma
الدولار يستقر قبيل انتهاء مهلة ترامب لإيران

منذ ٩ ثواني


اخبار المغرب

البحرين تحذر: إغلاق هرمز قد يمتد إلى ممرات مائية أخرى عالميا - bh
البحرين تحذر: إغلاق هرمز قد يمتد إلى ممرات مائية أخرى عالميا

منذ ٩ ثواني


اخبار البحرين

صحار الدولي يتصدر النشاط قيمة وحجما في بورصة مسقط جلسة الأربعاء - om
صحار الدولي يتصدر النشاط قيمة وحجما في بورصة مسقط جلسة الأربعاء

منذ ١٠ ثواني


اخبار سلطنة عُمان

قضية الجلسة الافتراضية للبرلمان المنحل ...التحقيق مع نور الدين البحيري - tn
قضية الجلسة الافتراضية للبرلمان المنحل ...التحقيق مع نور الدين البحيري

منذ ١٠ ثواني


اخبار تونس

وزير الدفاع الأمريكي: دمرنا القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران بالكامل - jo
وزير الدفاع الأمريكي: دمرنا القاعدة الصناعية الدفاعية لإيران بالكامل

منذ ١١ ثانية


اخبار الاردن

حضرموت.. قلعة الصمود التي لا تنحني وصمام أمان المشروع الجنوبي - ye
حضرموت.. قلعة الصمود التي لا تنحني وصمام أمان المشروع الجنوبي

منذ ١١ ثانية


اخبار اليمن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل