اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٣ أيار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفع الدولار الأمريكي اليوم الأربعاء، إذ يترقب المستثمرون رحلة الرئيس دونالد ترامب المحفوفة بالمخاطر إلى الصين ويستوعبون بيانات التضخم التي جاوزت التوقعات.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمة العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بحلول الساعة 7:11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة (9:11:11 صباحاً بتوقيت غرينتش)، بنسبة 0.2% إلى 98.49.
في الوقت ذاته، انخفض اليورو مقابل الدولار بنسبة 0.2% إلى 1.1714 دولار، في حين تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% إلى 1.3507 دولار.
من المقرر أن يجتمع ترامب بنظيره الصيني شي جين بينغ خلال زيارته للصين هذا الأسبوع. ومن المتوقع أن يناقش الرئيسين مجموعة من الملفات الساخنة، بما في ذلك التجارة وتايوان. كما من المرجح أن يسعى ترامب، الذي اصطحب معه عدداً من كبار المديرين التنفيذيين في الشركات، مثل الرئيس التنفيذي لشركة 'إنفيديا'، جنسن هوانغ، ورئيسة شركة 'بوينج'، كيلي أورتبرج، إلى إبرام صفقات تجارية جديدة.
لكن من المرجح أن يتركز الاهتمام بشكل كبير على الحرب الإيرانية. أشار بعض المحللين إلى أن ترامب قد يحاول إقناع الصين، وهي مستورد رئيسي للطاقة الإيرانية، بأن تكون ضامنة لاتفاق سلام بين واشنطن وطهران، على الرغم من أن هذه الآمال تبدو ضئيلة.
ورفض ترامب مؤخراً رداً إيرانياً على خطة سلام أمريكية، كما أبدت إيران عدم استعداد يُذكر للاستجابة لمطالب البيت الأبيض. ويُبقي هذا الجمود على وقف هش لإطلاق النار، ولكنه يُبقي مضيق هرمز الحيوي، وهو ممر مائي بالغ الأهمية لشحن النفط العالمي، شبه مغلق.
أدى إغلاق الحدود إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط منذ بدء النزاع في أواخر فبراير/شباط، ما زاد بدوره من الضغوط التضخمية. وظهرت مؤشرات ارتفاع الأسعار أمس الثلاثاء، عندما أظهرت بيانات أمريكية رسمية أن أسعار المستهلكين سجلت أكبر زيادة لها في ثلاث سنوات خلال شهر أبريل/نيسان. ومن المتوقع أن تُقدم بيانات أسعار المنتجين، المقرر صدورها يوم الأربعاء، مزيدًا من المعلومات حول حالة التضخم في الولايات المتحدة.
وساهمت المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية للتوترات الجيوسياسية المطولة جزئياً في دعم الطلب على الدولار كملاذ آمن. كما يرى بعض المراقبين أن الاقتصاد الأمريكي، باعتباره مُصدِّراً صافياً رئيسياً للطاقة، قد يكون بمنأى نسبياً عن صدمة الطاقة المرتبطة بإيران، ما يُعزز جاذبية الدولار.
ومع ذلك، حافظ الدولار الأسترالي، الذي يُعد مؤشراً على شهية المخاطرة، على استقراره بشكل عام، مسجلًا ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% إلى 0.7252 دولار أمريكيًا.
وأشار محللو 'آي إن جي' إلى أنه على الرغم من الأزمة المستمرة في الشرق الأوسط وانتشار التضخم في أنحاء العالم، فإن أسواق الصرف الأجنبي لا تزال مستقرة للغاية.
وفي سياق متصل، انخفض الين الياباني بنسبة 0.1% إلى 157.78 دولار أمريكي للدولار. وتدور تكهنات حول احتمال تدخل الحكومة اليابانية في أسواق العملات لدعم الين.






































