اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- أعلنت باكستان رسمياً عن استضافة جولة مفاوضات رفيعة المستوى بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة المقبل، العاشر من أبريل 2026.
وجاء هذا الإعلان بعد تأكيد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، مشاركة وفد بلاده في 'محادثات إسلام آباد'، معرباً عن تقديره للدور الوسيط الذي لعبته الحكومة الباكستانية لتقريب وجهات النظر ووقف آلة الحرب التي استمرت لنحو ستة أسابيع.
وتأتي هذه القمة المرتقبة في أعقاب نجاح الوساطة الباكستانية في التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وهو الاتفاق الذي وصفه الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بأنه 'قاعدة عمل صالحة' للتفاوض.
ومن المقرر أن يرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس، جيمس ديفيد فانس، بينما يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في أول لقاء مباشر ومباشر بين الطرفين منذ اندلاع النزاع في فبراير الماضي.
تستند المفاوضات المزمع عقدها في إسلام آباد إلى مقترح إيراني مكون من 10 نقاط، تم نقله عبر القنوات الباكستانية، ويتناول قضايا شائكة تشمل البرنامج النووي، الأمن الإقليمي، ورفع العقوبات الاقتصادية.
وأبدى البيت الأبيض تفاؤلاً حذراً تجاه هذا المقترح، مشيراً إلى أن الأسبوعين القادمين سيمثلان فرصة نهائية لتحويل الهدنة المؤقتة إلى 'اتفاقية سلام شاملة ومستدامة' تنهي الأزمة التي عصفت بأسواق الطاقة العالمية.
وبذل رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، بالتنسيق مع قادة الجيش، جهوداً دبلوماسية مكثفة شملت اتصالات مباشرة مع ترامب وبزشكيان لإقناعهما بالجلوس على طاولة المفاوضات.
وتهدف باكستان من استضافة هذه المحادثات إلى تأمين إعادة فتح كامل وآمن لمضيق هرمز، وهو الشرط الأساسي الذي وضعه الجانب الأمريكي لتعليق العمليات العسكرية وضمان تدفق إمدادات النفط والغاز للأسواق الدولية.
رغم الأجواء الدبلوماسية الإيجابية، لا يزال 'انعدام الثقة العميق' يلقي بظلاله على التحضيرات للقمة؛ حيث أكدت تقارير إعلامية أن الوفد الإيراني يدخل المفاوضات بحذر شديد تجاه النوايا الأمريكية.
وفي المقابل، شدد القادة العسكريون الأمريكيون على أن القوات المشتركة ستظل في حالة تأهب قصوى خلال فترة الأسبوعين، معتبرين أن الهدنة هي مجرد 'اختبار للنوايا' وليست نهاية للعمليات الدفاعية.





















