اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ٢٥ أيار ٢٠٢٦
25 ماي، 2026
بغداد/المسلة: تحولت زوهار ريغيف، المولودة عام 1972 في كيبوتس كفار هاحورش قرب الناصرة، إلى واحدة من أكثر الشخصيات الإسرائيلية إثارة للجدل داخل معسكر التضامن مع الفلسطينيين، بعدما انتقلت من بيئة استيطانية يهودية إلى ناشطة تناصر غزة وتعتنق الإسلام إثر إقامتها لعامين في بيت لحم.
هناك، كما لو أن المدينة القديمة كانت تعيد تشكيل روحها ببطء، خرجت من سردية الهوية الإسرائيلية إلى عالم آخر بدا لها أكثر التصاقا بالمعاناة والعدالة، قبل أن تغادر إسرائيل نهائيا وتستقر في إسبانيا عام 2004.
ومنذ عام 2008، ارتبط اسم ريغيف بأساطيل كسر الحصار عن قطاع غزة، وبرز دورها التنسيقي في 'أسطول النساء إلى غزة' عام 2016، قبل أن تعود إلى الواجهة مجددا مع مشاركتها في 'أسطول الصمود' الذي انطلق من تركيا في مايو 2026.
الرحلة التي بدت أقرب إلى مغامرة بحرية رمزية انتهت باعتقالها من قبل البحرية الإسرائيلية، ثم مثولها أمام محكمة الصلح في عسقلان، حيث قررت القاضية تالمور بيرس الإفراج عنها بشروط تضمنت إبعادها عن غزة 60 يوما.
القضية تحولت إلى سجال واسع بعد إعلان ريغيف الإضراب عن الطعام داخل الاحتجاز، وظهور تقارير تحدثت عن قص حجابها بطريقة اعتبرتها انتهاكا لمعتقدها الديني.
وبين صورة المرأة الإسرائيلية السابقة التي ترتدي الحجاب وتقف على متن سفينة 'حنظلة'، وصورة المثول أمام المحكمة الإسرائيلية، تشكلت حكاية بدت للكثيرين أشبه بسيرة ذاتية تمشي فوق بحر متوتر بين الهوية والانتماء والتمرد.
About Post Author
Admin
See author's posts






































