اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر-أظهرت بيانات الشحن الصادرة عن مجموعة بورصات لندن أن ناقلة النفط 'ليروو'، التي تحمل شحنة من الديزل الروسي كانت متجهة في الأصل إلى البرازيل، غيّرت وجهتها لتصبح الساحل الأطلسي، بانتظار تعليمات.
ورفعت روسياجزئياً، اعتباراً من 10 أكتوبر/تشرين الأول، حظر تصدير الديزل الذي فرضته ذاتياً، وذلك في أعقاب اتفاق بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يقضي بقيام روسيا بتوريد الديزل إلى الولايات المتحدة والأسواق العالمية.
وتضمن الاتفاق رفعاً مؤقتاً للعقوبات الأمريكية المفروضة على إمدادات الوقود الروسية، في حين لا يزال الحظر الذي يفرضه الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة على واردات الوقود الروسي سارياً.
وفي 15 أكتوبر/تشرين الأول، صرح الكرملين بأن الديزل الروسي بدأ في الوصول إلى الأسواق العالمية.
ووفقاً لبيانات شحن سابقة من شركتي 'كبلر'ومجموعة بورصاتلندن، كانت ناقلتان على الأقل، محملتان بوقود الديزل فائق الانخفاض في نسبة الكبريت من ميناء 'بريمورسك' الروسي المطل على بحر البلطيق،تتجهان في البداية نحو وجهات معتادة، وهي تركيا والبرازيل.
وغادرت إحدى هاتين الناقلتين، وهي 'ليروو'،ميناء 'بريمورسك' في 16 أكتوبر/تشرين الأول، وكانت تشير في بيانات وجهتها إلى مدينة ماناوس في البرازيل.
وذكرت صحيفة 'فاينانشال تايمز'، استناداً إلى منصة 'مارين ترافيك' لتتبع السفن،أن 'ليروو' واحدة من ثلاث ناقلات كانت متجهة إلى الولايات المتحدة.
وبحسب بيانات الشحن من 'مجموعة بورصاتلندن'،تحركت الناقلة 'ليروو' عبر بحر الشمال، وغيّرت وجهتها المعلنة إلى 'الساحل الأطلسي، بانتظار تعليمات، في حين لم تتضح بعد وجهتها النهائية.



































