×



klyoum.com
morocco
المغرب  ١ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
morocco
المغرب  ١ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار المغرب

»رياضة» لو سيت اينفو عربي»

هل يحن أمرابط إلى الفترة التي قضاها رفقة المنتخب المغربي؟

لو سيت اينفو عربي
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٢٩ أيلول ٢٠٢٦ - ٠٢:١١

هل يحن أمرابط إلى الفترة التي قضاها رفقة المنتخب المغربي؟

هل يحن أمرابط إلى الفترة التي قضاها رفقة المنتخب المغربي؟

اخبار المغرب

موقع كل يوم -

لو سيت اينفو عربي


نشر بتاريخ:  ٢٩ أيلول ٢٠٢٦ 

إسماعيل نعمان

هل بدأ سفيان أمرابط يشعر بالحنين إلى أجواء المنتخب الوطني؟ سؤال يفرض نفسه بقوة في الآونة الأخيرة، خاصة مع عودة اللاعب إلى نشر صور متكررة لقميص «الأسود» عبر خاصية «الستوري»، بالتزامن مع خوضه تداريبه بشكل انفرادي، بعد غيابه عن معسكر شتنبر.

أمرابط، الذي أعلن الشهر الماضي ما وصفه بـ”الاعتزال المؤقت” من المنتخب الوطني، بسبب ما اعتبره خلافات مع المدرب محمد وهبي، اختار خلال الأسابيع الأخيرة إرسال إشارات متكررة مرتبطة بالمنتخب، وهو ما جعل متابعين يتساءلون إن كان الأمر مجرد صدفة، أم أن اللاعب بدأ بالفعل يفتقد أجواء «الأسود» وقميص المنتخب؟

النشر الأسبوعي لصور قميص المنتخب، خصوصا خلال التداريب الفردية، قد يُقرأ أيضا باعتباره تلميحا إلى رغبة في العودة، أو على الأقل تعبيرا عن ارتباط اللاعب بالقميص الوطني رغم قرار الابتعاد. فهل يتعلق الأمر بالحنين فقط، أم أن أمرابط بدأ يشعر بالندم على قرار اتخذه في لحظة غضب أو اختلاف؟

السؤال الأكبر يبقى: هل كان بإمكان أمرابط التعامل بشكل مختلف مع وضعه داخل المنتخب؟ فحتى في حال تقلصت دقائق لعبه أو وجد نفسه على مقاعد البدلاء، ألم يكن الصبر واحترام اختيارات المدرب خيارا آخر، إلى حين استعادة مكانته داخل المجموعة؟

في المقابل، تبقى كرة القدم مرتبطة دائما بتغير الأجيال وتبدل الأدوار داخل المنتخبات. وأمرابط، الذي كان لسنوات أحد أبرز ركائز وسط ميدان «الأسود»، يواجه اليوم منافسة مختلفة، في ظل ظهور أسماء شابة فرضت نفسها بقوة على حسابات المنتخب.

ومن بين الأسماء التي خطفت الأنظار بشكل لافت أيوب بوعدي، الذي قدم مستويات قوية، وواصل تأكيد حضوره خلال مباراة الغابون الأخيرة، ليطرح بدوره سؤالا حول شكل وسط ميدان المنتخب في المرحلة المقبلة، ومن يستحق أن يحجز مكانه في التشكيلة.

وبين حنين محتمل إلى القميص الوطني، ورغبة محتملة في تصحيح قرار «الاعتزال المؤقت»، وبين واقع جديد يفرض منافسة قوية داخل المنتخب، يبقى السؤال مفتوحا: هل أخطأ أمرابط في التوقيت عندما اختار الابتعاد، أم أن العودة إلى «الأسود» ممكنة متى قرر وضع الخلافات جانبا وقبول قواعد المنافسة داخل المنتخب؟

انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار المغرب:

تفاصيل زيادة جديدة في أسعار المحروقات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2526 days old | 109,803 Morocco News Articles | 2 Articles in Oct 2026 | 2 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل