اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٠ تموز ٢٠٢٦
أعادت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، ملف المهاجرين المفقودين إلى الواجهة، بعدما كشفت عن وجود ثلاث جثث مجهولة الهوية بمستودع الأموات بمدينة مليلية المحتلة، وسط غموض يحيط بهوية أصحابها وظروف وفاتهم.
وقالت الجمعية، في بلاغ توصلت به 'الأيام 24″، إن الجثث ماتزال مجهولة الهوية، مرجحة أن تعود لأشخاص فقدوا حياتهم أثناء محاولات للهجرة غير النظامية نحو مليلية المحتلة، مشيرة إلى أن المعطيات المتوفرة إلى حدود الساعة لا تسمح بتحديد هويات الضحايا أو جنسياتهم بشكل دقيق.
واعتبرت الجمعية أن هذه الواقعة تعيد إلى الواجهة ملف المهاجرين المغاربة المفقودين، الذين اختفى أثر عدد منهم خلال محاولات العبور نحو الثغر المحتل، في ظل استمرار معاناة أسرهم التي تنتظر منذ سنوات أي معلومات تكشف مصير أبنائها.
ودعت الجمعية السلطات المغربية والإسبانية إلى تكثيف جهود التنسيق من أجل تحديد هويات الجثث، عبر الاستعانة بوسائل التشخيص العلمي، بما في ذلك تحاليل الحمض النووي، وتمكين العائلات من معرفة مصير ذويها ودفنهم بما يحفظ كرامتهم.
كما شددت على ضرورة تعزيز آليات التعاون في ملفات المفقودين وضحايا الهجرة، وضمان الحق في الوصول إلى الحقيقة بالنسبة للأسر التي لا تزال تعيش على وقع الانتظار، معتبرة أن الكشف عن هوية الضحايا يشكل خطوة أساسية لإنهاء معاناة العديد من العائلات التي تجهل مصير أبنائها.



































