اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٤ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- مع اقتراب موسم الذروة للسفر، صرّح رئيس وكالة الطاقة الدولية لشبكة 'سي إن بي سي' بأن أوروبا قد تواجه صعوبة في تلبية الطلب المتزايد على وقود الطائرات مع استمرار أزمة الشرق الأوسط.
وقال فاتح بيرول، رئيس وكالة الطاقة الدولية، إن أوروبا بحاجة إلى تأمين مصادر بديلة لوقود الطائرات، في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي كان ينقل سابقًا نحو 20% من إمدادات النفط العالمية.
وأضاف بيرول أن الطلب على وقود الطائرات بنحو 40% مقارنةً بشهر مارس/آذار، لذا سيزداد الطلب، وإذا بقيت الإمدادات على حالها، فقد يصبح التحدي أكبر، آملاً بشدة أن تستورد أوروبا الطاقة.
وأضاف بيرول أن مصافي الشرق الأوسط تُزوّد أوروبا بنحو 75% من وقود الطائرات، لكن إنتاج هذه المصافي يكاد يكون معدوماً الآن.
وأشار بيرول إلى أن الباقي يأتي من بعض الدول الآسيوية الكبرى التي فرضت قيوداً على التصدير، وتحاول أوروبا حالياً الحصول عليه من الولايات المتحدة ونيجيريا. إذا لم نتمكن من استيراد كميات إضافية من هذه الدول إلى أوروبا، فسنواجه صعوبات جمة.
وتُعدّ شركات الطيران الأوروبية أكثر عرضةً للخطر من نظيراتها الأمريكية نظرًا لاعتماد القارة الأوروبية بشكل أكبر على واردات الوقود.
وأشار بيرول إلى أن أوروبا قد تحتاج إلى اتخاذ بعض الإجراءات لتقليل السفر الجوي، ونتيجةً لذلك، بدأت بعض شركات الطيران، بما في ذلك 'لوفتهانزا' و'ساس'، بتقليص رحلاتها بالفعل.
وحذر بيرول الأسبوع الماضي من أن أوروبا قد تنفد من وقود الطائرات في غضون ستة أسابيع، وهو ما أكده محللون آخرون. وقال بيرول لشبكة 'سي إن بي سي' اليوم الخميس، إن أوروبا تواجه أكبر تهديد لأمن الطاقة في التاريخ.
ارتفعت أسعار وقود الطائرات بنسبة 103% بنهاية مارس/آذار مقارنةً بالشهر السابق، وفقًا للاتحاد الدولي للنقل الجوي.
وأوضحت الشركة أن حجوزات ما تبقى من العام تبدو ضعيفة، حيث ينتظر العملاء حتى وقت لاحق لشراء التذاكر.
وتقوم شركة الطيران الاقتصادي بالتحوط من 70% من تكاليف وقودها الصيفية، مع تثبيت السعر عند 706 دولارات أمريكية للطن المتري من وقود الطائرات. أما النسبة المتبقية، فلا تزال عرضة لتقلبات أسعار الوقود.



































