اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١٩ أيلول ٢٠٢٦
نعى المهندس عمر الدقير، رئيس حزب المؤتمر السوداني، البروفيسور التجاني عبد القادر حامد، الذي رحل عن الدنيا أمس، واصفاً إياه بأنه من الجيل الذي سبقه في جامعة الخرطوم، ومن قيادات الاتجاه الإسلامي فيها، ورئيس اتحاد الطلاب سابقاً.
وقال الدقير إن التنظيمات السياسية في الجامعة كانت تستدعي كوادرها الخطابية بعد تخرجهم للمشاركة في الندوات وأركان النقاش، ما أتاح له التعرف على التجاني خطيباً مفوهاً، “عف اللسان، لا يبتذل خصومه ولا يستخف بعقول مستمعيه”.
وأشار إلى أن التجاني لم يتعامل مع انتمائه الفكري كمانع من المراجعة أو النقد، إذ اتخذ منذ منتصف التسعينيات موقفاً ناقداً من منهج الحكم الذي سارت عليه الحركة الإسلامية في تجربة “الإنقاذ”.
وقال إنه كتب بوضوح وشجاعة في نقد مسارها، حتى وصف ما آل إليه ذلك المسار بـ”تحالف القبيلة والسوق والأمن”.
وأوضح الدقير أنه رغم تباينه مع التجاني في عدد من الرؤى والمواقف، فإن ذلك لم يحجب احترامه لجديته الفكرية ونبله واتساقه مع ما يؤمن به.
وقال إن التجاني ظل في مواقفه وكتاباته ثابتاً على ما يراه حقاً، لا يساوم عليه ولا يبدل لغته بتبدل المواقع والظروف، ووصف ذلك بأنه “خصلة غير مشاعة في يوم الناس هذا”.


























