اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٤ كانون الثاني ٢٠٢٦
بالرغم من المنافسة القارية الشديدة بين الحواضر الكبرى في إفريقيا، أظهرت نتائج تصنيف أفضل 30 مدينة من حيث الجاذبية في إفريقيا سنة 2025 تفوقا ملفتا للمدن المغربية التي احتلت مواقع مرموقة ضمن العشر الأوائل بفضل قوة مواقعها الاقتصادية والاجتماعية وقدرتها على جذب السكان والمستثمرين على حد سواء.
وحسب الترتيب، تأتي الدار البيضاء في موقع الصدارة بوصفها أكثر المدن المغربية جاذبية على المستوى القاري، بعدما حققت المرتبة الخامسة بين أفضل 30 مدينة إفريقية، متقدمة على العديد من المدن الكبرى في القارة. هذا الأداء يعكس الدور الاقتصادي الحيوي للمدينة باعتبارها العاصمة المالية والصناعية للمملكة، ومركزا للنشاطات التجارية والبنيات التحتية المتقدمة التي تغري المستثمرين والمهنيين بالاستقرار والعمل.
وفي مركز متقدم أيضا، حجزت الرباط المرتبة السادسة ضمن القائمة. وتُظهر هذه المكانة الجاذبية المتزايدة للمدينة باعتبارها وجهة للعيش والعمل، مع مؤشرات إيجابية في جودة الحياة والبنية التحتية والخدمات الأساسية التي ساهمت في رفع تصنيفها بين الحواضر الإفريقية.
وعلى صعيد المدن الساحلية، احتلت طنجة موقعا بارزا أيضا ضمن العشرة الأوائل في المركز التاسع، مما يؤكد تنامي أهميتها على الخريطة القارية بفضل موقعها الاستراتيجي وكونها بوابة بين إفريقيا وأوروبا، وتعزيزها لتواجد المناطق اللوجستية والموانئ المتطورة التي تجعلها محور تجاري وسكني واعدا.
وقد جاء هذا الأداء القوي للمدن المغربية في الترتيب العام متقدما على مدن إفريقية معروفة أخرى، ليعكس نهجا استراتيجيا في تطوير البنيات التحتية وتهيئة مناخ استثماري مناسب والعمل على تحسين جودة الحياة من خلال مشاريع حضرية وتنموية شاملة، تعزز من مكانة المغرب ضمن الاتجاهات الحضرية المتقدمة في إفريقيا.
الترتيب الذي يقيم المدن على أساس معايير شاملة تشمل جودة الخدمات، فرص العمل، التنمية الاقتصادية، الاستقرار الاجتماعي، ومدى جاذبية المدينة لسكانها والمهاجرين، يُبرز مدى التغيير في الأولويات الحضرية على مستوى القارة، خصوصًا في ظل تسارع التمدن ونمو المدن المتوسطة والصاعدة.



































