اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بأكثر من 10% اليوم الجمعة، مقتربة من أسعار خام برنت، مع سعي المشترين للحصول على الشحنات المتاحة، في ظل تقييد الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط بسبب إغلاق مضيق هرمز وسط توسّع الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع إيران.
وارتفعت عقود خام برنت بمقدار 5.42 دولار، أو 6.35%، لتصل إلى 90.83 دولاراً للبرميل، كما صعد خام غرب تكساس الوسيط بمقدار 7.81 دولار، أو 9.81%، ليبلغ 88.96 دولاراً للبرميل.
وكان هذا ثاني يوم على التوالي تتفوق فيه مكاسب العقود الآجلة للخام الأمريكي على مكاسب عقود خام برنت.
وقال جيوفاني ستاونوفو، المحلل لدى 'يو بي إس': 'المصافي وشركات التداول تبحث عن شحنات بديلة، والولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط'. وأضاف: 'ولمنع انخفاض المخزونات الأمريكية بسرعة كبيرة نتيجة ارتفاع الصادرات، يتحرك الفارق السعري مجدداً نحو مستوى تكاليف النقل'.
ويتجه النفط لتسجيل أقوى مكاسب أسبوعية له منذ التقلبات الحادة التي شهدتها الأسواق خلال جائحة كوفيد-19 في ربيع عام 2020، في ظل استمرار الصراع في الشرق الأوسط وتعطل الشحنات وصادرات الطاقة عبر مضيق هرمز الحيوي.
قال سعد الكعبي، وزير الطاقة القطري، لصحيفة 'فايننشال تايمز' إنه يتوقع أن يوقف جميع منتجي الطاقة في الخليج صادراتهم خلال أسابيع، وهو ما قد يدفع أسعار النفط إلى 150 دولاراً للبرميل.
وقال جون كيلداف، الشريك في شركة 'أجاين كابيتال': 'أسوأ سيناريو يتشكل أمام أعيننا. أعتقد أن توقعات وصول النفط إلى 100 دولار للبرميل ستتحقق'.
وبدأت موجة الارتفاع الحادة في أسعار النفط بعد أن شنت الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران يوم السبت الماضي، ما دفع طهران إلى وقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
ويمر عبر هذا الممر المائي عادةً ما يعادل نحو 20% من الطلب العالمي على النفط يومياً. ومع بقاء المضيق مغلقاً فعلياً لمدة سبعة أيام، فإن نحو 140 مليون برميل من النفط، ما يعادل حوالي 1.4 يوم من الطلب العالمي، لم يتمكن من الوصول إلى السوق.
وامتد الصراع إلى مناطق إنتاج الطاقة الرئيسية في الشرق الأوسط، ما أدى إلى تعطيل الإنتاج وإغلاق بعض المصافي ومنشآت الغاز الطبيعي المسال.





















