اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٩ حزيران ٢٠٢٦
خرج الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان وعميد المنتخب الوطني، عن صمته بخصوص القضية التي يتابع فيها منذ سنة 2023، معبرا عن استيائه من استمرار تداول اتهامات الاغتصاب الموجهة إليه، ومؤكدا تمسكه ببراءته وانتظاره عرض الملف على القضاء من أجل الإدلاء بروايته الكاملة للأحداث.
ونشر حكيمي، اليوم الجمعة، تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، قال فيها إنه اختار الصمت طيلة السنوات الماضية إيمانا منه بأن الكرامة والصبر والثقة في العدالة كفيلة بإظهار الحقيقة، معتبرا أن ما يتم تداوله بشأن القضية لا يعكس روايته للأحداث ولا الحقيقة التي يؤمن بها.
وأضاف الدولي المغربي أنه ظل ينتظر هذه المرحلة منذ بداية القضية، معبرا عن رغبته في المثول أمام المحكمة من أجل تقديم دفوعاته والرد على الاتهامات الموجهة إليه.
وجاء في المنشور الذي حظي بتفاعل واسع:”نظر القضاء في عيني وقال لي: ‘لو لم تكن معروفا، لما كانت هناك قضية على الإطلاق’. اخترت الصمت طوال سنوات. اعتقدت أن الحفاظ على الكرامة، والصبر، والثقة في العدالة سيؤدي إلى اتخاذ القرارات الصحيحة. اليوم، تُروى قصة ليست قصتي على حساب عائلتي وحياتي وخاصة الحقيقة. أشعر أحياناً بأنني أصبحت هدفا سهلا. أنتظر هذه المحاكمة منذ اليوم الأول. وأنتظرها الآن بفارغ الصبر. أخيرا، سأتمكن من الكلام.”
وجاءت تصريحات حكيمي بعد قرار محكمة الاستئناف بفرساي تأييد إحالة الملف على المحكمة الجنائية، وهو القرار الذي عزز المسار القضائي الذي انطلق عقب فتح التحقيق في القضية قبل أكثر من ثلاث سنوات.
ويأتي هذا التطور في وقت يشارك فيه حكيمي مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026، حيث يستعد “أسود الأطلس” لخوض مواجهة مهمة أمام المنتخب الاسكتلندي ضمن منافسات دور المجموعات مساء اليوم.
وتعود وقائع القضية إلى فبراير من سنة 2023، حين وُجهت إلى اللاعب اتهامات بالاغتصاب من طرف شابة فرنسية. ومنذ ذلك الحين، نفى حكيمي بشكل متواصل جميع الاتهامات المنسوبة إليه، فيما يؤكد فريق دفاعه أن اللاعب متمسك ببراءته ويثق في المسار القضائي لإثبات ذلك.



































