اخبار المغرب
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٦ أب ٢٠٢٦
عن فشل الاتحاد الأوروبي في معالجة أزمة الهجرة، كتبت كسينيا لوغينوفا، في 'إزفيستيا':
عقد اجتماع طارئ لوزراء داخلية الاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء 4 أغسطس/آب. وتضمن جدول الأعمال أزمة المهاجرين في مدينة سبتة الإسبانية.
عندما اندلعت أزمة الهجرة في سبتة أواخر الأسبوع الماضي نتيجة تدفق المهاجرين من المغرب، دعت السلطات في عدة دول أوروبية، ومن بينها جمهورية التشيك وفنلندا والدنمارك وإيطاليا، إلى تعليق عضوية إسبانيا في منطقة الشنغن مؤقتًا.
من المستبعد أن تُشكل أزمة المهاجرين الحالية في سبتة بداية موجة جديدة واسعة النطاق كتلك التي حدثت سنة 2015. بل هي حادثة محلية قد تنحسر في غضون أسابيع قليلة. ومع ذلك، قد تمتد تداعياتها السياسية لفترة أطول.
كشفت الأزمة عن تصدعات هيكلية عميقة داخل الاتحاد الأوروبي فشلت إصلاحات سياسة الهجرة في السنوات الأخيرة في معالجتها. وقد طغت المصالح الوطنية مرة أخرى على المصالح الأوروبية الجامعة.
أشارت أستاذة العلوم السياسية بجامعة سان بطرسبورغ الحكومية، ناتاليا يرمينا، لـ 'إزفيستيا'، إلى أن الاتحاد الأوروبي تبنى مبدأ المسؤولية المشتركة عن الهجرة، 'فبموجب الاتفاقية الجديدة، يجب على الجميع المساهمة، على الأقل ماليًا. وفي الوقت نفسه، يبقى العبء الأكبر على دول جنوب الاتحاد الأوروبي دون تغيير. فهذه الدول تتحمل المخاطر الأكبر. ونرى كيف أن هذه المخاطر تتزايد، حيث تقترح بعض الدول الآن فعليًا إغلاق حدودها مع الدول التي يدخل منها المهاجرون'.
وترى يرمينا أن أزمة الهجرة في العام 2015 لم تُعلّم دول الاتحاد الأوروبي شيئًا في نهاية المطاف، فقالت: 'أين التضامن؟ الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي لا يثق بعضها ببعض، ولا تستطيع حل أي شيء بمفردها'.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب



































