اخبار العراق
موقع كل يوم -المسلة
نشر بتاريخ: ١٦ أيار ٢٠٢٦
16 ماي، 2026
بغداد/المسلة: أكد خالد وليد المرسومي، عضو ائتلاف 'الإعمار والتنمية' أن الائتلاف يمثل مشروعاً سياسياً قوياً ومتماسكاً، نافياً التأثيرات التي روجت لها بعض منصات التواصل بشأن انسحاب عدد من نوابه.
وقال المرسومي إن الأنباء المتداولة حول الانسحاب قوبلت 'بابتسامة'، مشيراً إلى أن البيانات الصادرة حتى الآن تمثل جهة سياسية معينة، لكن النواب المعنيين لم يحسموا أمرهم بشكل نهائي. وأكد وجود مؤشرات قوية على أن جزءاً كبيراً منهم لن يغادر الائتلاف، مما يجعل الحديث عن لغة الأرقام 'سابقاً لأوانه'.
وكانت كتلة 'العقد الوطني' التابعة لرئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، وحركة 'سومريون' برئاسة وزير العمل السابق أحمد الأسدي، قد أعلنتا انسحابهما من ائتلاف 'الإعمار والتنمية' .
من جانبه أوضح المرسومي أن الائتلاف بدأ برسم ملامح تأثيره وفاعليته بشكل واضح منذ ما بعد تشكيل الحكومة، مشدداً على أن 'الكابينة الوزارية لم تكن لتمر لولا البصمة الواضحة للائتلاف وبالتنسيق مع السوداني'.
وأضاف أن الائتلاف اليوم 'جزء لا يتجزأ من الجهد السياسي الوطني الداعم لحكومة علي الزيدي'، ومستمر في تصديه للمسؤوليات السياسية، ومستعد للمرحلة المقبلة ولأي استحقاقات انتخابية قادمة عبر تعزيز العمل السياسي وتوسيع نطاقه.
ووجه المرسومي رسالة طمأنة إلى جمهور الائتلاف وقواعده الشبابية وتنظيماته، مؤكداً أن المشروع مستمر وثابت لإيمانه المطلق بالدولة ومدنيتها وقوتها. وأشار إلى أن الثقة الكبيرة برمزية المشروع المتمثلة بالسوداني حالت دون حدوث أي 'ارتداد أو تأثير' جراء الشائعات، مشدداً على متانة الروابط التي تجمع الائتلاف بجمهوره.
و صوت مجلس النواب العراقي على منح الثقة لحكومة الزيدي ومنهاجه الوزاري، حيث صوت على 14 وزيراً، وأجل التصويت على 9 وزارات أخرى إلى ما بعد عطلة عيد الأضحى بسبب الخلافات السياسية.
About Post Author
Admin
See author's posts






































