اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أوقف الدولار الأمريكي رحلة انتعاشه اليوم الخميس، متأثراً بعودة ما يُعرف بـ 'تجارة خفض قيمة العملة' التي طغت على تصريحات وزير الخزانة سكوت بيسنت.
وانخفض مؤشر بلومبيرج للدولار بنسبة 0.3%، ليفقد أكثر من 2% من قيمته منذ مطلع عام 2026، مواصلاً بذلك وتيرة الانخفاض الحاد التي سجلها العام الماضي.
ويرى خبراء ماليون أن الدولار بدأ يفقد مكانته التقليدية كـ 'ملاذ آمن'، حيث يتجه المستثمرون بشكل متزايد نحو الأصول الملموسة كالمعادن النفيسة التي تواصل تسجيل مستويات قياسية.
حاول وزير الخزانة سكوت بيسنت طمأنة الأسواق بتأكيده على سياسة 'الدولار القوي'، في محاولة لكبح جماح موجة البيع التي أشعلتها تصريحات سياسية سابقة.
ووصف محللون موقف وزارة الخزانة بأنه 'غموض استراتيجي' يهدف لمنع خروج ضعف العملة عن السيطرة، مع الرغبة الضمنية في خفض قيمته تدريجياً لتعزيز تنافسية الشركات وفق بلومبرج.
وتعكس هذه الاستراتيجية رهاناً على انخفاض القوة الشرائية للدولار على المدى الطويل، مدفوعة بالمخاوف من العجز المالي الكبير وتزايد حالة عدم اليقين في السياسات الاقتصادية.
تصدر الدولار الأسترالي قائمة الرابحين مقابل العملة الأمريكية بارتفاع 0.7%، يليه الدولار النيوزيلندي بنسبة 0.5%، بينما واصل الفرنك السويسري صعوده القوي. وسجلت المعادن النفيسة كالذهب والفضة ارتفاعات تاريخية، مما يؤكد تحول بوصلة المستثمرين نحو الملاذات التي تحمي من تآكل قيمة العملات الورقية نتيجة العزلة الاقتصادية.



































